قال الدكتور سيف الجابري مدير إدارة البحوث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، إن الأجندة الحكومية لعام 2021م أثلجت صدورنا من أجل استكمال مسيرة الخير في دولة الإمارات التي أسست على الخير والنماء والعطاء، لصالح المجتمع الإماراتي وللمقيمين على أرضها، ليسعدوا بهذا التوجه العظيم، مشيرا إلى أن الأسرة لها نصيبها الكبير في هذه الأجندة حتى تكون الأجندة كاملة، فاستقرار الأسرة من استقرار المجتمع.

وأضاف أن الرؤية الطموحة للحكومة وجهت للعمل الجاد للمواطن والمقيم على هذه الأرض ليكون مشاركا في مسيرة العمل والعطاء في منظومة الفرق العاملة، وأن يكون حاملا لمنهاج الفكر والعطاء، وقال إن تسريع تنفيذ الخدمات من سكن وصحة ورعاية اجتماعية له أكبر الأثر في استقرار الأسر.

وقال إن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة وشعبها وأرضها الطيبة وروحها العامرة بالخير والحب للجميع ، جعلت الكثير من الناس يهوون إليها ويشاركون أهلها في البناء والتنمية والتطور، ووجدت الجنسيات المتعددة دولة الإمارات البيئة الجاذبة والحاضنة لهم، بكل الحب والاحترام وحفظ الحقوق وصيانتها، وكل هذا جعل الدولة تتبوأ المراكز الأولى على كثير من دول العالم في التعايش بين الجنسيات، وعدم التفرقة بين مواطن ومقيم وبين رجل وامرأة، فالكل له حقوقه وواجباته من منطلق الدين الإسلامي الحنيف الذي لا يفرق بين أحد من خلق الله ومن عادات وتقاليد الإمارات. ويقول الإعلامي أحمد الزاهد، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأجندة الوطنية لدولة الإمارات خلال السبع سنوات القادمة بطموحاتها الكبيرة والوصول بهذا الطموح لليوبيل الذهبي للإمارات في 2021، يضع الوزارات والمؤسسات والعاملين بالدولة أمام تحد كبير في السبع سنوات القادمة من أجل إنجازات أكبر وأعظم، على الرغم مما وصلت إليه الدولة من مكانة دولية في الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين على أرضها وللزوار والسياح من كل مكان.