سكان الإمارات من أسعد شعوب العالم، حقيقة مؤكدة باعترافات دولية عدة حيث حصدت الدولة المركز الأول عربياً، و14 عالمياً، بحسب تقرير السعادة العالمي الذي أعده معهد الأرض في جامعة كولومبيا 2013.

وفي مجال التنمية والرعاية الاجتماعية، يظهر بوضوح حرص الحكومة على تقديم الرعاية الاجتماعية، وتمت زيادة المساعدات الاجتماعية بواقع 17% بين العامين 2008 و2012 ووصلت قيمة المساعدات الاجتماعية في 2008 إلى 2 مليار و326 مليون درهم استفاد منها 68 ألفاً و722 مواطناً، وارتفعت في 2012 لتصل إلى 2 مليار و725 مليون درهم، استفاد منها 98 ألف مواطن ومواطنة.

وشجعت الحكومة على إنشاء الجمعيات والنوادي الاجتماعية والثقافية فزادت من 128 جمعية ونادياً في 2008 إلى 145 نادياً وجمعية في 2012 بواقع زيادة نسبتها 13%، كما أولت الدولة اهتماماً خاصاً بتعليم جميع افراد المجتمع وكان لذوي الاحتياجات الخاصة النصيب الأوفر من هذا الاهتمام التعليمي، وبلغ عدد الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول الخاصة والعادية 6500 طالب وطالبة في 2008 و9300 طالب وطالبة في 2012 بمعدل زيادة 43%.

 

 

رعاية ذوي الاحتياجات

وزادت الدولة رعاية الفئات الخاصة في المدارس الحكومية من خلال تطبيق مبادرة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في 114 مدرسة من أصل 785 مدرسة.

وفي مجال تعزيز التنمية الأسرية، فقد أولت الحكومة اهتماماً خاصاً بالتنمية الأسرية والمحافظة على بيئة سليمة لنشأة الطفل الإماراتي. وارتفع عدد دور الحضانة من 189 داراً في العام 2008 يستفيد منها 12 ألفاً و900 طفل، إلى 357 داراً في العام 2012 يستفيد منها 25 ألفاً و700 طفل، ارتفع عدد الأسر المنتجة من 170 أسرة في العام 2008 إلى 625 أسرة في العام 2012.

وأدركت الحكومة أهمية تكوين الأسرة، وقامت بتشجيع زواج المواطنين والمواطنات، من خلال إعطاء المنح المالية وتوفير برامج للتوجيه والإرشاد الأسري، وفي العام 2008 بلع عدد المستفيدين من منح الزواج 1819 مستفيداً، ارتفع في 2012 إلى 1893 مستفيداً، بنسبة قدرها 4%.

 

 

وارتفع عدد المستفيدين من برنامج إعداد، وهو برنامج للمستفيدين من منحة صندوق الزواج، ففي عام 2011 بلغ عدد المستفيدين 1467 مستفيداً، وارتفع في 2012 إلى 3806 مستفيدين، بنسبة 160%.

وفي رعاية الشباب، تزايد عدد المستفيدين من البرامج الشبابية التي قدمتها الحكومة خلال 2008 من 5000 برنامج إلى 90 ألف برنامج في 2012 بمعدل زيادة 106%، للذكور والإناث.

وفي مجال الإنجازات الرياضية، فقد حققت الدولة إنجازات كثيرة في هذا المحفل، فضلاً عن التطور الذي حققته في مجالات الأنشطة والفعاليات الثقافية والتي سجلت معدل نمو سنوي نسبته 33% من 865 فعالية في 2008 إلى 2700 فعالية في 2012.

أما عدد المهرجانات الثقافية فقد قامت الحكومة بزيادتها بهدف الحفاظ على التراث الوطني، إلى جانب الاهتمام بتنمية الجانب الثقافي لدى المواطنين وخاصة طريق القراءة، ما أدى إلى مضاعفة عدد رواد المكتبات من 20 ألف شخص في 2008 إلى 40 ألفاً و400 شخص في 2012 بمعدل زيادة 19%.

كما زادت أعداد المزكين ومبالغ الزكاة المحصلة في صندوق الزكاة بشكل ملحوظ، بسبب تطوير الخدمات الزكوية وزيادة برامج التوعية، حيث ارتفع عدد المزكين من 2482 في العام 2008 بلغ اجمالي زكاتهم 44 مليون درهم، إلى 19 ألفاً و888 مزكياً، بلغ إجمالي زكاتهم 100 مليون درهم.

وارتفع عدد المساجد ومراكز التحفيظ وعدد الفتاوى بسبب زيادة قنوات التواصل، إذ ارتفع عدد المساجد والفتاوى المجاب عنها ومراكز التحفيظ وحلقات التحفيظ من 4287 مسجداً و142 ألف فتوى و5 مراكز و232 حقلة تحفيظ في 2008 إلى 4932 مسجداً و276 فتوى و38 مركزاً و510 حلقات تحفيظ، بنسب 15% و95% و660% و160% على التوالي.