قال الكاتب الأستاذ مؤنس محمود المردي، رئيس جمعية الصحفيين، رئيس تحرير صحيفة "البلاد" في مملكة البحرين، إن الروابط التاريخية بين قيادتي دولة الإمارات ومملكة البحرين التي أسس لـها المغفـور له، بإذن الله تعالى، الشيـخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراهما، كان لها أعمق الأثر في ترسيخ علاقات الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين وتوطيدها على النحو الذي نشهده الآن، وخاصة أن مسيرة هذه العلاقات باتجاه تكاملها في المجالات كافة في ظل قيادتي البلدين الشقيقين المتمثلتين في صاحب السمو الشيخ خليفــة بـن زايد آل نـهيان رئيس الدولة، حفظـه الله، وجلالة المـلك حـمــد بــن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين. وأكد أن فكرة اتحاد الإمارات العربية المتحدة "التسع" انطلقت من فكر حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقال المردي في مقابلة أجراها معه "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" على هامش انعقاد ندوة "التعاون الإماراتي- البحريني في ظل التحديات الراهنة في المنطقة العربية" التي عقدت في مقر المركز بأبوظبي مؤخراً، إن فكرة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت من عبقرية "حكيم العرب" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كانت لديه نظرة بعيدة المدى ورؤية صائبة، ونستذكر جميعاً كيف استشعر، رحمه الله، حساسية الظروف الإقليمية والدولية وخاطب، في حينها، حكام الإمارات العربية إضافة إلى حكام قطر والبحرين من أجل الوحدة في مشروع اتحادي لمواجهة التهديدات الإيرانية التي كانت تطالب بالبحرين كجزء من سيادتها.
وحول الانطباع الذي تشكل لديه حول زيارة الدكتور جمال سند السويدي، "مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" لمملكة البحرين الشقيقة في شهر ديسمبر الماضي، قال الأستاذ مؤنس محمود المردي: لقد قام الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" مؤخراً بزيارة لمملكة البحرين، تلبية لدعوة جمعية الصحفيين البحرينية لحضور الندوة الحوارية "الإعلام الخارجي: التحديات والحلول".
فالدكتور جمال السويدي إنسان يمتلك فكراً استراتيجياً ومعرفة ورؤية استشرافية للمستقبل، والقيادة البحرينية تدرك هذه الحقيقة وتدرك هذه القيمة الفكرية للدكتور السويدي، فهو يناقش موضوعات استراتيجية ويطرح رؤيته للموضوع بموضوعية ووضوح من منظور المفكر الواعي المدرك للمخاطر المحدقة بالمنطقة نظراً إلى ما تمر به المنطقة من تطورات ومتغيرات سياسية وأمنية، لهذا كان الترحيب به انطلاقاً من شعورنا جميعاً بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تكنّ كل الخير والتقدم والازدهار للبحرين ملكاً وحكومة وشعباً.
