قال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، إننا كنا دائماً نتحدث عن أن خطة دولة الإمارات لعام 2021 "خطة طموحة"، ولكن اليوم وبعد رفع السقف من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فإننا نتحدث عن سقف أعلى وطموحات أعلى، ويجب أن يكون في معجم اللغة ما يعبر عن أكثر من كلمة "طموحة".

وأضاف أن الحوار مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شمل كل الخدمات التي يمكن تطويرها، والرؤية الآن تتمحور حول جميع من هم على أرض الإمارات، وكيفية الإسراع في تقديم الخدمات ورفع الدخل القومي.

وعن برامج الأشغال وبرنامج الشيخ زايد للإسكان قال الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، إن رؤيتنا تتمحور حول تقليل مدة الانتظار لإنجاز سكن المواطن بحيث لا تتجاوز المدة سنتين، مؤكدا أن رؤية الإمارات 2021م تتجاوز ما خطط له في كل الوزارات والمؤسسات، ولذا فإن الخطط الاستراتيجية لابد وأن يعاد فيها النظر في الوزارات ومنها وزارة الأشغال، بعد سقف الطموحات الذي تم رفعه.

وقال إن اهتمام وزارة الأشغال وبرنامج الشيخ زايد في تقليل مدة الانتظار لسكن المواطنين والبيئة المستدامة، لافتا إلى أنه سيتم إنجاز رؤية الإمارات 2021م بشكل جماعي وبالتعاون بين الوزارات والمؤسسات الاتحادية من خلال برنامج عمل، والبدء في جلسات حوارية لوضع الخطط المؤدية لإنجاز الرؤية.

عزيمة

ومن جهتها قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية: عندما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رؤية الإمارات 2021 برعاية وتوجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وقائد مسيرة دولتنا نحو التقدم والرخاء، وأعلن فيها أننا نريد أن نكون من أفضل دول العالم بحلول 2021، كان هذا الشعار بمثابة حلم، ولكننا اليوم وبالإرادة والقيادة المبدعة نفسها، وضعنا أقدامنا على الطريق الصعب لتنفيذ وتحقيق هذا الحلم، لأنه لا مكان لكلمة مستحيل في قاموس القيادة، ومهما كانت الصعوبات التي ستعترضنا كبيرة فإن الإيمان والعزيمة والإصرار كفيلة بالتغلب عليها وتخطيها بيسر وسهولة.

وأضافت أن هذا ما اتسمت به عملية التنمية التي أنجزتها الإمارات بزمن قياسي وحققت في بضعة عقود ما كان يتطلب تحقيقه قروناً، وها هي الإمارات تعد اليوم في مصاف الدول الأكثر تقدما وارتقاء في الاقتصاد والعمران والبنية التحتية وفي بناء الإنسان، حيث ودع أبناء الإمارات الأمية إلى غير رجعة.

وقالت إن ما تضمنته الخطة التي أطلقتها الدولة للسبع سنوات القادمة من زيادة نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي بنسبة 65%، ومضاعفة التوطين عشرة أضعاف، وتلبية طلبات السكن للشباب خلال سنتين من التقديم، وجعل الخدمات الصحية موضوعا لا تهاون فيه والعمل لجعل الإمارات البقعة الأكثر أماناً في العالم، ستجعلنا قادرين على تحقيق رؤية الإمارات 2021 في جميع المجالات، بحيث تقدم للمواطن أفضل تعليم، وتوفر له الرعاية الصحية المتقدمة، والسكن المناسب، والحياة الكريمة اللائقة لجميع المواطنين من جميع الفئات والأعمار.

وقالت إننا في وزارة الشؤون الاجتماعية التي تعنى بالرعاية والتنمية الاجتماعية سنعمل على تحقيق تلك الأهداف، وسنطور برامجنا وخططنا لتكون الخدمات التي نقدمها للمواطن في الرعاية الاجتماعية ميسرة للجميع، إضافة إلى توفير الضمان الاجتماعي للفئات المستحقة من كبار السن والأطفال والأرامل والمعاقين والعاجزين صحياً، فيما سيتم توجيه الفئات القادرة على العمل للانخراط في العمل في القطاع الخاص ليصبحوا عناصر فاعلة وشركاء في التنمية، إضافة إلى ذلك سنعمل في وزارة الشؤون الاجتماعية على دعم العمل التطوعي والارتقاء به وتوظيفه في خدمة وتنمية المجتمع ورفد العمل الحكومي بإمكانات المتطوعين وخبراتهم ، كما أننا سنعمل جاهدين على توسيع دائرة الاقتصاد التعاوني لماله من أهمية في الحفاظ على الجانب الإنساني والاجتماعي للاقتصاد.