أكد عبدالله آل صالح وكيل وزارة بقطاع التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد على أن الأجندة تشكل خارطة طريق لكل الأجهزة الحكومية وكذلك للقطاع الخاص، خاصة وأنها تحمل أهدافاً طموحة وواضحة، كما تهدف إلى إسعاد شعبها، وتحمل في طياتها أهمية العمل والتفاني والتميز والتفوق، وتشكل الأجندة مصادر سعادة لمن يعمل على تحقيقها.

ونوه آل صالح إلى واحدة من مزايا الأجندة وهي أنها تمزج بين جوانب التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية، فضلاً عن أنها تشكل رسالة واضحة للقطاع الخاص بأن الإمارات مقبلة على مرحلة نمو كبيرة وسيواكب هذه المرحلة مشاريع ضخمة في كافة القطاعات وخاصة البنية التحتية، وستشهد الدولة خلال الفترة المقبلة إطلاق مشاريع جديدة وكذلك استكمال مشاريع كبيرة.

وأشار وكيل وزارة بقطاع التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد إلى أن مزايا الأجندة تعد رسالة واضحة المعالم للمستثمرين الأجانب، حيث تؤكد لهم أن دولة الإمارات تعمل وفق استراتيجية واضحة المعالم قوية الأهداف مما سيساهم في زيادة الثقة في الاقتصاد بشكل خاص ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وأوضح أن الأجندة تشكل رسالة قوية وواضحة للقطاع الخاص بأهمية تحمل مسؤوليته الاجتماعية، خاصة فيما يتعلق بتوطين المواطنين.

ويوضح محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي على أن الأجندة تشكل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم يعيش على أرض الإمارات، وهي رسالة واضحة لأسعد شعب في العالم أن حكومته تسهر على راحته وتضع الأهداف الطموحة ذات الغايات النبيلة لإسعاده وتوفير سبل الحياة الكريمة له ليظل الشعب السعيد دائماً وفي كل الأوقات.

وأكد على أن الأجندة تأتي لتؤكد على النهج القويم للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات في إرساء القواعد العلمية في العمل وتحقيق الأهداف، كما يشكل إعلان الأجندة لإبراز الطاقات وتسخيرها لتحقيق الأهداف الوطنية التي حددتها الأجندة ويأتي في مقدمتها التنمية الاقتصادية المستدامة التي تسعى إلى تحقيق أعلى مستويات الرفاهية والأمان والاستقرار للمواطن والمقيم وذلك بإتباع العمل المتواصل الدؤوب من خلال كافة أجهزة الحكومة والعناصر المؤهلة على كافة المستويات الوظيفية.

ويضيف قائلاً: "لا شك أن أهداف الأجندة ترتقي إلى مستويات عليا وعالمية من الأداء والتفاني في العمل مما يؤكد على أن طريق التميز الذي اختارته الإمارات هو السبب الذي لا تحيد عنه القيادة وتسخر من أجله كافة الموارد والإمكانات والطاقات، وبلا شك سيجد المواطن أمامه كل ما يتمناه وأكثر من آمال وتوقعات استطاعت القيادة الرشيدة أن تترجمه في خطط متمكنة وبمعايير واضحة وقياسية.

واختتم الوكيل قائلًا: لا شك أمام كل مسؤول وفرد في الحكومة عبء كبير للعمل كفريق واحد للوصول إلى المستوى الذي وضعته القيادة في زمن لا يتجاوز سبع سنوات من الآن.