فند معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الشائعات التي تداولتها وسائل إعلام تركية عن تدخل الإمارات في الشأن الداخلي التركي ودون معاليه في صفحته عبر "تويتر" عن كذب وتدليس المتآمرين ، مؤكداً معاليه على أنه يجب على من يدعي الدين أن يكون على أقل تقدير ملتزماً بالأخلاق في وسيلة عمله ، وأوضح معاليه بأنه لا يمكن للإخوان أن ينجحوا في مسعاهم لأن أسلوبهم أساسه الإشاعة والمظلومية والعنف فلا يوجد لديهم برنامج هادف ولاعقلانية وما الإشاعات التركية التي صدرت مؤخراً بحق دولة الإمارات العربية المتحدة إلا جزء من حبل الكذب القصير ومدة كل إشاعة أيام معدودة تتبعها إشاعة جديدة في مسعى عبثي.

وأوضح معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية أن العاقل لا تنطلي عليه هذه الأساليب المغرضة وسجل الإمارات وعملها أقوى من كل المؤامرات ، وأضاف معاليه أن جنوح الإخوان للعنف والفوضى والتطرف والإشاعات سيعزز من سمعتهم وإرثهم السلبي كمجموعة ترى العنف مشروعاً وتسعى للسلطة بغض النظر عن الثمن حيث دون معاليه قائلاً:"أستغرب كم "المؤامرات" التي تخططها بلدي الإمارات، و آخر "المؤامرات" يتناول تركيا، و قديما تحدث العرب عن حبل الكذب و كم هو قصير، لا يخفى بعد هذا كله أن من يدعي الدين عليه على أقل تقدير أن يلتزم الأخلاق في وسيلة عمله، أما ما نراه فمنهج عمل يعتمد على التهويل و التدليس،لا يمكن للإخوان أن ينجحوا في مسعاهم لأن أسلوبهم أساسه الإشاعة و المظلومية و العنف، فلا برنامج هادف و لا تنمية منشورة و لا عقلانية نحتاجها، و ما الإشاعات "التركية" إلا جزءا من حبل الكذب القصير، و مدة كل إشاعة أيام محدودة لتتبعها إشاعة جديدة في مسعى عبثي يستبدل البرنامج السياسي، و العاقل لا تنطلي عليه هذه الأساليب المغرضة، و سجل الإمارات و جديتها و عملها أقوى من كل هذا و كم من الدول حولنا تتمنى رصيدنا و سمعتنا، جنوح الإخوان للعنف و الفوضى و التطرف و الإشاعات سيعزز من سمعتهم كمجموعة ترى العنف مشروعا و تسعى للسلطة بغض النظر عن ثمنها".