كشفت لمياء عبدالعزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات لـ "البيان" عن أن النادي حريص على مواكبة توجهات حكومة دبي الذكية، عن طريق طرح تطبيق على الهاتف الجوال، يسمح بخاصية حجز الحصص الرياضية وعلاجات منتجع الأصالة الصحي، وهو يشكل شبكة تواصل اجتماعي بين العضوات، بحيث تستطيع كل عضوة إنشاء صفحة اجتماعية خاصة بها، يمكنها إضافة أصدقاء جدد إليها من العضوات، وكذلك معلوماتها الخاصة بالوزن والطول والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من ناحية اللياقة أو خسارة الوزن، مع خيارات الخصوصية.
وقالت : "سيتحول النادي خلال الفترة القادمة إلى "ناد ذكي".
جاء ذلك بمناسبة احتفاء النادي هذه الأيام بمرور 10 سنوات على تأسيسه في 2003، زخرت بالإنجازات، حيث ضم 20000 عضوة، و2000 مشروع واعد، و4000 موهبة فنية، و500 مشروع مجتمعي، مؤكداً دوماً على ريادته في تأسيس الثقافة الصحية، من خلال الفعاليات الهادفة والأنشطة المدروسة التي ينظمها بشكل مستمر.
وقالت خان: "أشعر بالفخر وأنا أشهد نادي دبي للسيدات يحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسه، فقد تمكن النادي من التربع على القمة، في كونه مقصداً للصحة والراحة وإطلاق وتنفيذ الأفكار الخلاقة في غضون عقد من الزمن. ويكوّن نادي دبي للسيدات صورة عن دبي، فهو عبارة عن خلية عمل مصغرة تحاكي واقع المجتمع الأكبر. يشكل نموذجاً ومثالا في الاهتمام بإمكانيات المرأة وتلبية طموحاتها.
المحطة الأولى
وأكدت خان على السعي لتطبيق الأهداف الإستراتيجية للنادي، من خلال إطلاق البرامج الثقافية والاجتماعية المتنوعة، التي من شأنها أن تعزز من إمكانيات المواطنات الإماراتيات، بالإضافة إلى العمل على تطوير الخدمات المتوافرة، لمواكبة متطلبات المرأة العصرية، ليكون النادي مركزاً لا يقدم مساحة خاصة لممارسة النشاطات الرياضية والفعاليات الثقافية وحسب، بل يوفر أيضاً بيئة إيجابية متكاملة في تحفيز الأفكار الإبداعية، وكذلك تقوية الروابط مع المؤسسات المحلية والدولية من خلال الفعاليات والشراكات، بهدف تقديم مزايا حصرية للمرأة في داخل الدولة وخارجها أيضاً.
أوضحت أن النادي ساعد في وصول أسماء مواطنات إماراتيات مبدعات إلى المحافل الدولية، من خلال مشاركتهن وتميزهن بمجموعة من الفعاليات والمبادرات والحملات، من أهمها وعلى سبيل المثال لا الحصر عرض أزياء "أورينتال ريد كاربت"، والحملة السنوية التي أطلقها النادي في 2008، بهدف تسليط الضوء على المواهب الإماراتية الشابة في تصميم الأزياء والمجوهرات وإبرازها أمام عدسات الإعلام وتعريف الأسواق المحلية والعالمية بها، والتي أبرزت أسماء مصممات إماراتيات مرموقات الشهرة، اليوم، كالأختين هند وريم بلجافلة، ومريم السليج وكثيرات غيرهن.
وذكرت جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب التي أبرزت مبدعين في مجالات الفنون التشكيلية، مثل ميثاء بن دميثان، خولة درويش وغيرهما.
مبادرات إنسانية
وأضافت مديرة نادي دبي للسيدات: إنه انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية، فقد نجح النادي بجمع ما يقارب 300 ألف درهم خلال معرض التصميم للأمل والذي خصص ريعه لمؤسسة نور دبي لدعم مشروع نور الحياة أول مبادرات المنال الإنسانية في أغسطس 2013، حيث قدمت 15 مصممة أزياء إماراتية، من خلال المعرض مجموعتهن للبيع بسعر زهيد، أما عن فعالية "لنصنع الفرق" في أكتوبر الماضي، فكانت في خدمة أبحاث مرض سرطان الثدي، وحققت نجاحاً لافتاً استطاع النادي من خلالها جمع أكثر من 100 ألف درهم، من مبيعات ما يقارب 1000 قطعة من ملابس الأطفال الراقية الجديدة ومن المقتنيات الخاصة، والتي يذهب ريعها لصالح مبادرة القافلة الوردية، وتوجت الفعالية بتقديم العرض المسرحي الكوميدي "دردشة" للفرقة المسرحية النسائية الشهيرة "دبوميدي" وقد خصصت الممثلات فقرات من العرض للتوعية حول الكشف عن مرض سرطان الثدي بأسلوب كوميدي طريف.
الشّراكات الدولية
ونوهت خان بثقتها التامة في الشراكات الاستراتيجية بهدف مواصلة إثراء تجربة العضوات، ليس فقط داخل النادي، بل عبر نقلها إلى مستوى آخر دولياً، مشيرة إلى أن إدارة نادي دبي للسيدات وقعت اتفاقية شراكة مع نادي غريس بلغريفيا وهو أول ناد صحي متكامل خاص بالسيدات في لندن بالمملكة المتحدة، بهدف توفير المنافع المتبادلة لعضوات كلا الناديين على المستوى الدولي من خلال تبادل باقات العضوية والعروض.
برامج رياضية
وتابعت: دشن النادي في العام الماضي برنامج الرشاقة "لوس أنجلوس للتدريب الشخصي والمعتمد من البرنامج العالمي LAPT وهو برنامج تدريب نجوم هوليوود، وبذلك نكون أول نادٍ رياضي في الإمارات والمنطقة يتبنى هذا البرنامج وبشكل حصري، ويعتمد على الاحتياجات الفردية لكل شخص، إضافة إلى أن مدة الجلسة الرياضية تتراوح بين 20 و120 دقيقة، ويرافقها برنامج غذائي متفرد.
وأوضحت أن النادي سيوفر وبشكل حصري أيضاً رياضة جديدة وهي ركوب الأمواج بالتجديف. هي إحدى أحدث الرياضات السهلة التي تتمكن المرأة من ممارستها على شاطئ نادي دبي للسيدات بكامل حريتها وخصوصيتها وبشكل حصري.
وقالت كل من المواطنتين صالحة البسطي وغالية عباس من عضوات نادي دبي للسيدات: النادي هو متنفسي وبيتي الثاني، والمكان المثالي للتواصل الاجتماعي بين ناس ينحدرون من عدة ثقافات، بالإضافة الى الخصوصية التي نتمتع بها بالاستمتاع بالبحر وممارسة الرياضات المختلفة.
تطوير مهارات المرأة
تجسدت رؤية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، بتأسيس نادي دبي للسيدات لتلبية احتياجات المرأة وتطوير مهاراتها وتمكينها في مختلف المجالات كالثقافية والرياضية، والإنسانية وفي عالم الأعمال، وتضمنت هذه الرؤية الحكيمة، المساهمة في تعزيز مكانة الأنشطة الرياضية لتحقيق نشأة سليمة للأجيال القادمة من زهرات الدولة.
ويرتقي نادي دبي للسيدات ليكون أفضل ناد للسيدات في العالم، في تحسين الراحة الاجتماعية والبدنية والثقافية للسيدات، من خلال البرامج الفريدة والأنشطة المتنوعة، حيث تأسس عام 2003 ليكون بوابة عبور للمرأة الإماراتية المعاصرة في تطوير اهتماماتها ومواهبها في مختلف المجالات من فنون ورياضة وأزياء إلى القضايا الإنسانية والخيرية وإدارة الأعمال، بأعلى مستويات الجودة، ويعمل على إطلاق المواهب الإبداعية الشابة.
