قال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن الأجندة الوطنية لدولة الإمارات خلال السبع سنوات القادمة، تجسد رؤية سديدة وطموحة من قيادة الدولة الرشيدة، نحو تعزيز مكانة دولة الإمارات على مختلف الأصعدة، وتحقيق إنجازات وتطور ملحوظ في مختلف القطاعات، وتوفير أرقى مقومات الحياة الكريمة لأبناء الدولة، وذكر أن أحد المحاور التي تضمنتها الأجندة الوطنية هي تجهيز الجامعات والمدارس بالأجهزة والأنظمة الذكية وأن تكون المناهج والمشاريع والأبحاث عبر هذه الأنظمة، مؤكداً على أن الوزارة ومؤسسات التعليم العالي في الدولة وبتوجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تواكب هذه التوجيهات السديدة وتسعى باستمرار إلى تبني المبادرات المختلفة والتزود بالأساليب والتقنيات المتطورة التي تؤدي إلى تقديم رسالة تعليمية متميزة للطلبة. وأوضح أن المحاور التي تضمنتها الأجندة الوطنية، تعد بمثابة خارطة طريق تقود إلى تحقيق إنجازات ملموسة في مختلف القطاعات، سواء على صعيد توفير نظام تعليمي ذكي في مختلف المؤسسات التعليمية، وتعزيز تواجد المواطنين في وظائف القطاع الخاص، وتوفير سكن ملائم لشباب الوطن بما يسهم في تهيئة الحياة الهانئة الكريمة لهم الذي تقودهم إلى المشاركة بفعالية في مسيرة التنمية والتطور التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة. وذكر أن إطلاق هذه الأجندة يعكس التزام قيادة الدولة الرشيدة تجاه أبنائها وحرصها على توفير مقومات الحياة الكريمة، وتأمين الاستقرار الاجتماعي والأسري لهم، فهم دوماً على رأس أولوياتها في جميع خططها وبرامجها، مثمناً جهود الدولة في بناء وتطوير قدرات الإنسان من خلال تسليحه بمختلف أشكال المعرفة والثقافة للمساهمة في دفع عجلة البناء والتنمية.
تطوير الخدمات
وأوضح أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنفذ العديد من المبادرات التي تتسق مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للحكومة الذكية، حيث سعت إلى تطوير الخدمات التي تقدمها للمتعاملين بشكل مستمر وتوفير وفق أنظمة ذكية تؤدي إلى تقليل الوقت والجهد، كما سعت كذلك إلى تبني المبادرات الطلابية الإبداعية التي تؤدي إلى تطوير خدماتها، حيث نفذت مؤخراً جائزتها للتطبيقات الذكية، التي حظيت بمشاركة واسعة من الطلبة وأسفرت عن العديد من المشاريع الطلابية التي تدعم تطبيق الخدمات الحكومية وفق أنظمة ذكية.
نموذج متفرد
وأكد أن قيادة الدولة الرشيدة تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للطموح والعطاء والسعي إلى تحدي الصعاب، فلا وجود لمستحيل في قاموس قيادتنا الرشيدة، فالهدف الأساسي على الدوام هو تحقيق إنجازات وتطور مستمر في مختلف قطاعات، وتعزيز مسيرة التنمية لوطننا، وتحقيق الرفاهية والسعادة والعيش الرغد لأبناء الوطن، مشدداً على أن الأجندة الوطنية ترسخ مكانة دولة الإمارات، وستسعى مختلف مؤسسات الدولة إلى الالتزام بها والسير على نهجها وتطبيق أحدث الوسائل التقنية والتكنولوجيا بما يسهم في تقديم خدمة مثالية للجماهير وفق أرقى المعايير العالمية.
