أوضحت وزارة الأشغال في ردها على أسئلة لـ «البيان» إن المشروعات الحيوية والمهمة التي تنفذها الوزارة إلى جانب المشروعات الأخرى التي تقوم بها سواء من قبلها أو المشروعات التي يجرى تنفيذها ضمن مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ستضع حلولاً لمشاكل الطرق بإمارة رأس الخيمة خاصة التي مضى وقت طويل على تشييدها وتعرضت خلال الفترة الماضية إلى تآكل بنيتها.

وأشارت الوزارة أن نسبة إنجاز الطريق الدائري في إمارة رأس الخيمة بلغت 30%، كما سيتم الانتهاء من الأعمال في الربع الأخير من عام 2014 في حال تم الانتهاء من إخلاء الموقع من الاستملاكات في الوقت المناسب.

ويبدأ طريق رأس الخيمة الدائري من الطريق العابر المستقبلي، ويستمر حتى يتقاطع مع طريق المطار، ويمتد حتى المنطقة الصناعية المقترحة، وينتهي عند منطقة شمل ليلتقي بامتداد شارع عمان شارع الرمس الحالي قصيدات شمل والطول الكلي للطريق حوالي 33 كم ويشمل وصلة جديدة لربط كل من شارع الإمارات «العابر سابقا» مع شارع الشيخ محمد بن زايد «الإمارات سابقا».

ويشمل المشروع إنشاء ثلاث حارات مرورية في كل اتجاه على حدة مع جزيرة عريضة يمكن توسعتها مستقبلا لعمل حارة مرورية رابعة وطول حرم الطريق الحالي 80 مترا للمرحلة الأولى من المشروع، بحيث يصل الحرم إلى 120 مترا في المرحلة الثانية وتبلغ تكلفته نحو 403 ملايين درهم.

وأوضحت الوزارة أنها بدأت في تنفيذ إصلاحات طريق المطار الذي يمتد من منطقة القصيدات حتى دوار المطار، قاطعاً العديد من المناطق الحيوية مثل الخران والدقداقة ومنطقة عوافي السياحية، وغيرها من المناطق التي ستستفيد من عمليات إصلاح الطريق، والتي ستشمل علاج جميع المناطق التي تعرضت للتشققات والحفر والميل وزحف التربة ليعاد رصفها مرة أخرى بعد إصلاح تلك العيوب.

وقالت الوزارة انه سيتم الانتهاء من عبارة الجير في رأس الخيمة مطلع فبراير المقبل، إما عن إحلال العبرات القديمة فانه جاري العمل على حصر الاحتياجات الفعلية للإحلال وذلك بالتنسيق مع الحكومات المحلية بغية وضع خطة احلال وأولويات مع تحديد المسؤوليات.

طريق القصيدات

وأضافت ان سبب تأخر العمل في طريق «القصيدات - شمل» يعود لوجود خطوط خدمات اسفل الطريق تتطلب حمايتها ونقلها ما يحتاج لفتره طويلة من قبل الدوائر المختصة وجاري العمل على إعادة دراسة البرنامج الزمني لتحديد الموعد النهائي لتسليم المشروع وهذا المشروع يمر بمنطقة النخيل الحيوية، وهو من الطرق الحيوية التي تشهد كثافة مرورية عالية.

وكانت لجنة مبادرات رئيس الدولة تبنت تنفيذ هذا الطريق، ويجري العمل لتوسعته ليكون ثلاث حارات في كل اتجاه، إلى جانب بناء مواقف جانبية بطوله وتنفيذ 4 جسور علوية إلى جانب عدد من جسور المشاة، وبانتهاء هذا المشروع ستنتهي معاناة الكثير من مستخدمي هذا الطريق في المناطق الشمالية من الإمارة وكذلك المتجهين إلى منطقة النخيل.