أكَّدت مجلة «طوارئ وأزمات» أن الإمارات رسَّخت أسُس كيانها ووجودها على الخريطة الدولية كـ«دولة الشعب السعيد»، متصدِّرة الصفوف الأولى، إذ يسطع نجمها في سماء العالم كـ«دولة نافعة فاعلة للخير»، بشهادة أمم الأرض قاطبة.

ورأت المجلة، التي تُصدرها «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث»، في افتتاحية عددها السابع الذي صدر أمس الأول، أن إماراتنا اليوم عين على عراقة تاريخ وموروث وأصالة يعتزّ بها الجميع، وأخرى على مواكبة التقدّم والتسابق إلى التفوّق والتميُّز، في عالم لا دور فيه للضعفاء، ولا استمرارية فيه لمن يتسمَّر في مكانه مكتوف الأيدي، حالماً بالغيث القادم إليه من السماء.

مفاجآت عديدة

وأضافت: هكذا اعتدنا على المفاجآت. مفاجآت، على كثرتها، تكاد كلّ واحدة منها أن تُنسينا طعْم ما قبلها، فيما أصبحنا - دون سابق تصميم - نلتفت دوماً إلى الغد القريب، منتظرين جديداً أكثر وميضاً مِن سابِقه.

وأشارت إلى أننا في غمرة الاستعداد للاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين، وبينما كانت العيون والآذان والقلوب تتوزَّع بين الداخل الذي كان في «عين العاصفة» المناخية، مستنفراً بمختلف أجهزته في مواجهة مخاطر الأمطار والسيول، وبين العاصمة الفرنسية التي كانت تُجرى فيها قُرعة لحدث عالمي كبير، توقف الزمن - فجأة - للحظة، فعَلَت التكبيرات، ورفرفت الفرحة الممزوجة بالفخر بجناحيها، في فضاء الإمارات والوطن العربي الكبير، لتجوب أرجاء العالم كافة، اعتزازاً بفوز دبي في منافسات استضافة إكسبو 2020، متفوِّقة على ثلاث دول، تكبرها مساحة وتاريخاً وعدد سكان، بما لا يَدَع أيَّ مجال لإجراء أيَّة مقارنة.

عظمة الرؤية

واعتبرت أنه «وحدها، عَظَمة الرؤية، والإرادة الصلبة، والتصميم على نهج الريادة والتميُّز، هي التي ضمنت التفوّق والفوز، لدولة تخطو منذ اليوم الأول لنشوئها، خطوات أذهلت بوقْعها، القريب والبعيد على السواء، في ظلّ قيادة حكيمة جعلت من إنسانها هدفاً، ومن سعادته غاية، ومعه تتقدَّم في مسيرة البناء والتحديث، درجات بعد أخرى، منتقلة بالوطن بلا كلل من التأسيس الصلب والراسخ، إلى التمكين الذي لا يعرف حدوداً، اتجاه واحد إلى العُلا، لا مجال فيه لهدر الزمن دون حساب، وطموح يمخر عباب السماوات. فصحراء الرمال الكاوية بحرارتها، غَدَت واحة أمن وأمان، وقِبلةً لشعوب العالم ومنظماته، ملاذاً ودوراً، صناعة وتجارة واستثماراً وثقافة واستجماماً واستقراراً».

دولة نافعة

وأشارت «طوارئ وأزمات» إلى أن «الإمارات التي رسَّخت أسُس كيانها ووجودها على الخريطة الدولية كـ«دولة الشعب السعيد»، متصدِّرة الصفوف الأولى، ويسطع نجمها في سماء العالم كـ«دولة نافعة فاعلة للخير»، بشهادة أمم الأرض قاطبة، هي نفسها اليوم تُصدِّر إلى دولة كُبرى تقنيات وصناعات إماراتية ثقيلة، عالية الدقة.. في وقت تخوض خلاله تجربة فذَّة في صداقتها المتينة مع البيئة، عبر العمل الجاد لإنتاج طاقة نظيفة ستجنِّب الفضاء والإنسان، ملايين الأطنان سنويّاً من الغازات السامة».

ثقة

جاء في مجلة "طوارئ وأزمات" عن خطوات الإمارات نحو التقدم أنها: خطواتٌ واثقة متواصلة في اتجاه الرّيادة والتميُّز.. وفصولٌ تتوالى، واحدٌ بَعْد آخر، مع بُزوغ كل فجر، تتحدَّث عن إنجاز هنا، وآخر هناك، وسط صمت تغلِّفه مظلّة، يحكي ما تحتها قصصاً عمّا تخططه عقول، وما تنجزه سواعد، وما تسهر من أجله عيون على العمل والتنفيذ، هذه هي مسيرة الإمارات.