حققت مركبات الأجرة في إمارة دبي رقما قياسيا من حيث كسرها لحاجز المليون رحلة في العام 2013 حيث نفذت (100,252,439) رحلة، مقارنة بـ(97,469,717) رحلة نفذتها في العام 2012.
إلى ذلك تبدأ هيئة الطرق والمواصلات في دبي مطلع الشهر المقبل تشغيل خدمات جديدة ضمن نظام "المجدمي" (D8)الخاص بالحجز والتوزيع لكافة سيارات الاجرة في الامارة، تضم خدمتي الدفع من خلال بطاقة نول، او الدفع عن طريق بطاقات الائتمان. وقال عادل محمد شاكري مدير انظمة المواصلات في مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات بدبي "للبيان" ان الخدمتين ستبدآن بشكل تجريبي في عدة سيارات اجرة ، ليتم بعد ذلك تعميمها على كافة سيارات الاجرة.
وصرح عادل محمد شاكري مدير إدارة أنظمة المواصلات، بمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات أن رحلات مركبات الأجرة، التي كسرت حاجز المئة مليون رحلة في العام 2013، كانت قد تمت من خلال تعامل مركز الحجز والتوزيع بإدارة أنظمة المواصلات في المؤسسة مع (7,148,899) مكالمة استلمها المركز من المتعاملين في العام ذاته.
وأعرب شاكري عن سعادته وفخره بهذا الإنجاز الذي يعكس تضافر جهود وإمكانيات شركات الامتياز المشغلة لمركبات الأجرة (تاكسي دبي، كارس تاكسي، العربية، التاكسي الوطني ومترو تاكسي) بالإضافة إلى الجهود الحثيثة، التي يبذلها موظفو مركز الحجز والتوزيع في سبيل تحقيق رؤية هيئة الطرق والمواصلات بتقديم تنقل آمنٍ وسهل للجميع.
نظام متطور
وقال شاكري إن هذا الإنجاز قد تحقق أيضاً بفضل واحدٍ من أكثر الأنظمة التقنية تطوراً ودقة على مستوى العالم وهو نظام (D8) وهو المستخدم في مركز الحجز والتوزيع لحجز وتوزيع مركبات الأجرة، في الإمارة الذي يعد بمثابة العمود الفقري لتشغيل مركبات الأجرة في إمارة دبي.
وأشار إلى أن هذا النظام يدعم توجه حكومة دبي الرشيدة نحو صنع الحكومة الذكية، التي لا تنام، حيث يربط هذا النظام المتطور جميع المتعاملين بمقدمي الخدمة من خلال العديد من قنوات الاتصال الذكية ما يتيح سهولة الوصول للحصول على الخدمة في أي وقت ومن أي مكان في الدولة عموما وفي دبي على وجه الخصوص.
ويعمل نظام (D8) على تشغيل أسطول مركبات الأجرة في إمارة دبي، الذي يضم ما يزيد على (8,700) مركبة أجرة، من بينهم الخدمة الجديدة (هلا تاكسي) بشكل تام من تحديد مواقعها وسرعتها وجميع بياناتها في أي وقتٍ على مدار اليوم، كما يوفر كافة التقارير التشغيلية التي تحدد كفاءة أداء أسطول مركبات الأجرة، إضافة إلى أن هذا النظام يتحكم أيضا في بيانات ما يزيد على (18,000) سائق وسائقة من خلال رصد تقارير الأداء والإيرادات وتنظيم جداول العمل بالورديات، كما يعتبر من أكثر الأنظمة التقنية مرونة على مستوى العالم من حيث سهولة التكامل والاندماج مع الأنظمة التقنية الأخرى.
وقال شاكري إنه في أواخر ديسمبر الماضي قد تم ربط عدد من شركات الليموزين الخاصة للعمل بنظام (D8)، كمرحلة تجريبية، حيث تم ربط عدادات مركبات الليموزين الخاصة التي تعمل بنظام أندرويد مع نظام (D8)، ويتيح النظام كذلك احتساب تعرفة العبور للشارقة والإمارات الشمالية المقدرة بـ 20 درهماً بصورة آليةٍ، ما يجعل هذا الإجراء يحقق الارتياح النفسي للعميل، ويعد وسيلة متطورة وفعالة للسيطرة على العائدات والإيرادات.
ملامح مميزة
ومن الملامح المميزة لنظام D8 هي قدرته على تقسيم المناطق بصورة سهلة تُيسر لسائقي المركبات استيعاب المناطق والمواقع، حيث بإمكانهم الوصول ما بين حدود المناطق والمعالم الجغرافية الأخرى التي تشكل حدا لكل منطقة، مما يسهم في توزيع جيد للحجوزات واستقبال السائق للحجز من أقرب نقطة لموقع العميل، ويسهم أيضا في تقليل نسبة رفض السائقين للحجوزات لأن النظام مصمم لاختيار المركبة الشاغرة الأقرب لموقع العميل.
تنسيق بين الجمهور والمركبات
قال عادل شاكري إن نظام D8 يعمل على التنسيق بين الجمهور الراغب في الخدمة ومركبات الأجرة من خلال إجراء حجوزات مسبقة ومن مواقع معينة، ويعتمد عليه المركز في الحصول على التقارير المالية والتشغيلية، التي توثق الأعمال المنفذة بدقة.
ويقوم كذلك بحصر عدد الحجوزات وتصنيفها، وإضافة عدد رحلات مركبات الأجرة بصورة عامة، ما يسهم في وضع التصورات التطويرية، والاستعداد الجيد للفعاليات المقامة في الإمارة. ويمكن أيضاً من خلال النظام تحديد أكثر وأقل المناطق إقبالاً على خدمة حجز مركبات الأجرة، ما يساعد في توزيع مركبات الأجرة على المناطق.
