تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تقيم جائزة الشارقة للعمل التطوعي حفلاً ضخما لتكريم الفائزين بفئاتها المختلفة، وذلك في العاشرة من صباح يوم الخميس السادس عشر من يناير الجاري، في قاعة الرازي بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الشارقة، حيث من المقرر أن يحضر الحفل حشد كبير من كبار الشخصيات والضيوف من داخل الدولة وخارجها.

أعلن ذلك الدكتور أمين الأميري الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، مشيرا إلى أن الحفل سيشهد العديد من الفقرات والتي من خلالها سيتم تكريم الشخصيات والجهات المستحقة للجائزة في دورتها الحادية عشرة محليا والسابعة عربيا والأولى إسلاميا للعام 2013.

وقال الدكتور أمين الأميري: إن هناك العديد من الشخصيات والجهات التي تستحق الفوز بهذه الجائزة الكبرى في جميع مجالات الجائزة، مشيرا إلى أن من الأفراد من الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية المستحقة لوسام العمل التطوعي إسلاميا : الدكتور ذاكر نايق وهو داعية وخطيب هندي الأصل، اشتهر الدكتور ذاكر بمناضراته لعلماء اللاهوت ورجالات الاديان الأخرى.

شخصيات مخضرمة

ومن الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية المستحقة لوسام العمل التطوعي محليا الشيخ محمد بن علي بن راشد النعيمي، حيث ولد الشيخ محمد بن علي بن راشد النعيمي في إمارة عجمان في 7/7/1957 في بيت كرم وعمل خيري ومنذ نشأته في منزل والده المغفور له بإذن الله الشيخ علي بن راشد النعيمي عرف معنى مساعدة الفقير والمحتاج، فقد كان منزل الشيخ علي مكاناً معروفاً يأوي كل طالب حاجة .

وفي سنة : 1404 هـ / 1984 م كانت نشأة المدرسة كحلقة تحفيظ للقرآن الكريم في أحد مساجد إمارة عجمان لتعليم المحرومين من التعليم من الأيتام والفقراء مجاناً وبعد ذلك انتقلت مع كثرة الطلاب إلى مركز مستقل مستأجر وفي سنة : 1412 هـ / 1992 م أصبح المركز مدرسة رسمية تطبق منهج وزارة التربية والتعليم بترخيص من الوزارة ، تقدم المدرسة كفالة شاملة لـ 300 يتيم ويتيمة مع رعاية خاصة لهم من فطور وكسوة العيد وغيرها، يشغل الشيخ محمد بن علي الآن منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة منار الإيمان التعليمية، وفي مطلع العام 1990 ساهم بتأسيس مركز الإحسان الخيري والذي أصبح الآن جمعية الإحسان الخيرية والتي تكفل أكثر من 800 يتيم في كافة أنحاء الدولة وتقدم المساعدات لأكثر من 5000 أسرة.

استحقاق

ومن الشخصيات المخضرمة أيضا التي تستحق جائزة الشارقة للعمل التطوعي محليا الشيخ محمد بن صقر القاسمي حيث كرس حياته في دعم الأعمال الإنسانية، من رجال الإحسان في الشارقة الذي جعل من أمانيه في الخير أفكارا كبارا تحترم الانسانية، ولقد تجلى عمله التطوعي كذلك في دعم جمعية أصدقاء المرضى بالشارقة والتي بدورها تدعم الحالات المرضية للمعسرين.

وأيضا من الشخصيات المخضرمة محليا معالي سعيد بن محمد الرقباني حيث تقلد العديد من المناصب الرسمية ومنها : مدير دائرة الجوازات والجنسية بأمارة الفجيرة وعضو المجلس الوطني الاتحادي في أول تشكيل له عام 1972، ووزيرا للزراعة على مدى 29 عاما، ومستشارا خاصا لصاحب السمو حاكم الفجيرة منذ 2006 حتى الآن وساهم في عدة أنشطة تطوعية، بالإضافة إلى عيسى صالح القرق.

حيث اعتاد على القيام بالأنشطة التطوعية شخصيا داخل وخارج الدولة وحرصا منه على استمراريتها جاءت الفكرة بإنشاء مؤسسة خيرية رسمية لمتابعة هذه الأعمال والعمل على استمراريتها وتنميتها.

كما حرص على تمويل المؤسسة بالكامل من حسابه الشخصي بالإضافه إلى وقف مجموعة من العقارات لتمويل المشاريع الخيرية التي تقوم بها المؤسسة، بالإضافة إلى طيب محمد إبراهيم الذي بدأ حياته بالعمل سنة 1949 مع والده في محل صغير في منطقة (ديره الراس) لمساعدته وبمرور الأيام اكتسب خبرة كبيرة في مدرسة الحياة العملية، أصبح ينظر بشغف لدعم الأعمال الخيرية.

 

فئة المؤسسات

في فئة المؤسسات بالمجالات التطوعية المخضرمة والمستحقة لوسام العمل التطوعي عربيا جمعية سرطان الاطفال في لبنان. أما فئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة والمستحقة لوسام العمل التطوعي عربيا جمعية دار البر في دبي، بالإضافة إلى لجنة أصدقاء المرضى الخيرية.