استضافت قاعة الحسين في النادي الاجتماعي الأردني بدبي، الأربعاء الماضي، الدكتورة المتخصصة مريم شقيرات القادمة من العاصمة المقدسية في فلسطين، خلال ندوة ثقافية حول أمراض الجهاز الهضمي وعلاقته بالأمراض العصرية، بهدف التثقيف والتوعية الصحية. وتحدثت الدكتورة مريم شقيرات عن تأثر الجهاز الهضمي بنوعية الأغذية التي يتناولها الفرد خلال يومه، وطرائق تناول الطعام، وبعض السلوكيات التي تنعكس سلباً على جسم الإنسان ونفسيته وصحته ورشاقته، وتتسبب في مشكلات السمنة، إضافة إلى تناول الندوة لموضوع التجميل بمواد طبيعية، دون إضرار جانبية بتقنية الحقن بالميزوثيربي.

افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من محمود الخطيب رئيس اللجنة الثقافية بالنادي الذي استعرض السيرة الذاتية للدكتورة شقيرات، مشيراً إلى أن تنظيمها جاء ضمن الخطة المدرجة للنادي للعام الجاري، وضمن نشاطاته بموسمه الثقافي لهذا العام الذي يتضمن العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة الثقافية.

وأعرب نهار الرواشدة رئيس النادي الاجتماعي الأردني في كلمة استهل بها الندوة، عن شكره للدكتورة شقيرات على تشريفها النادي، ومشاركتها في هذه الندوة الثقافية الطبية المفيدة، لافتاً إلى أهمية مثل هذه الندوات التثقيفية في ترجمة استراتيجيات النادي الثقافية.

ثم تحدثت د شقيرات خلال الندوة في العديد من الموضوعات الصحية والطبية المهمة، معربة عن شكرها للنادي لاستضافتها في بلد العروبة الإمارات، وفي مدينة دبي، ومستعرضة أمراض الجهاز الهضمي والسمنة المفرطة، والأمراض التي تسببها فطريات الكانديدا البيكانيس الضارة بالجسم، والمتسببة في أمراض القولون العصبي والتسرب المعوي والغازات والإسهال والإمساك، وأمراض جهاز المناعة.

حلول وعلاجات

قدمت د شقيرات شرحاً خلال الندوة، وحلولاً وعلاجات طبيعية، يمكن أن يستفيد منها الإنسان، ويتمكن من خلالها من التغلب على أمراض الجهاز الهضمي الذي وصفته ببيت الداء والدواء.

وأكدت الدكتورة شقيرات أن أغلب أمراضنا في هذا العصر بسبب ما نتناوله من أطعمة، خاصة الوجبات السريعة التي تؤدي بنا إلى أمراض عدة، قد تلازمنا سنوات طويلة، إلا أن العلاج أيضاً بيد كل منا، ويمكننا معالجة أنفسنا، وحماية أطفالنا من الإصابة بها، إذا بدأنا بالتوجه إلى العلاج الطبيعي، بدءاً بوجبة الغداء التي نتناولها يومياً، وانتهاء بالأدوية الطبيعية التي نأخذها على مدى اليوم.