ثمن المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة مكرمات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة الخاصة بسداد ديوان المتعسرين من أبناء الشارقة، وقرار سموه تشكيل لجنة لدراسة وعلاج مشكلة ديون المواطنين، مشيراً إلى أن هذا القرار سيخفف الأعباء عن أبنائه المواطنين، وأن تلك المكرمة ستضاف إلى مكارم سموه التي ترسم الابتسامة على وجوه الجميع، وتدخل الفرحة إلى كل بيت.

إلى ذلك، طالب المجلس بتطوير الألعاب الشعبية وتقديمها بشكل عصري، وإمكانية تخصيص مقاعد دراسية أو دبلومات متقدمة في مجال الفنون الشعبية والثقافة والتراث، مؤكداً أهمية رعاية الشعراء المواطنين وإحياء المجالس الشعرية، جاء ذلك خلال جلسة المجلس الاستشاري برئاسة عبدالرحمن الهاجري رئيس المجلس يوم الخميس الماضي التي خصصت لمناقشة سياسة دائرة الثقافة والإعلام.

بحضور عبدالله محمد العويس عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس الدائرة، ومرافقيه عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح، وأحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، وعبدالله حسن المناعي مدير إدارة المكتبات بالإنابة، ومحمد صالح السويجي مدير مكتب الدائرة في المنطقة الشرقية.

مداخلات الأعضاء

وقد تداخل تسعة أعضاء وعضوات من المجلس، بدأها العضو الدكتور سليمان سرحان الزعابي حول تعاظم دور دائرة الثقافة والإعلام يوماً بعد يوم، في ظل زخم الفعاليات، والحاجة إلى استراتيجيات وخطط عمل تؤطر لهذا الحراك الثقافي الفني التراثي المسرحي والقرائي، كما سأل العضو محمد راشد رشود عن دور الدائرة في تطوير الألعاب الشعبية وتقديمها بشكل عصري ومحبب للأطفال، علاوة على مدى إمكانية تنسيق الدائرة مع جامعة الشارقة في تخصيص مقاعد دراسية أو دبلومات متقدمة في مجال الفنون الشعبية والثقافة والتراث، بهدف إثراء الدائرة بالكوادر البشرية المتخصصة.

أما شيخة يوعان السبوسي فتساءلت عن برامج الدائرة في هذا المجال الخارجي، وحجم المشاركات في الفعاليات والمناسبات العالمية، في حين طالب عبدالله مبارك النقبي بأهمية رعاية الشعراء المواطنين، وإحياء المجالس الشعرية في المنطقة الوسطى والشرقية، ولفت راشد المحيان إلى أهمية العناية بالآثار والقيام بالربط ألإلكتروني بين المكتبة المركزية العامة والمكتبات الأخرى في مختلف المناطق.

فيما تمثلت مداخلة خليفة بن حمود الطنيجي في أهمية تنسيق الدائرة فعالياتها وأجندتها لأنشطتها، ودعا يوسف المزروعي إلى أهمية تنظيم ورش لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في المنطقة الشرقية، ليستفيد قدر كبير من المثقفين والمهتمين، أما إحسان مصبح السويدي فتساءلت عن قيام الدائرة بدراسة جوانب الإقبال والإحجام عن هذه الجوائز، وعن الاستراتيجية الخاصة بالترويج لها محلياً وخارجياً.

تعقيبات الدائرة

وأكد عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام أن إدارة الجوائز بالدائرة تسعى إلى تطويرها باستمرار، واعتماد وسائل تؤدي إلى اكتشاف المواهب خاصة من المواطنين، وتحفيز المبدعين بهدف رفع معدلات الأداء في جميع الممارسات الثقافية والفنية والبحثية، وبمشاركة المبدعين والعاملين في مجالات الإبداع، بحثاً عن تنمية بيئة تفاعلية إبداعية، تصل فيها الجوائز إلى أهداف الدائرة وتنفيذ مرئياتها الثقافية الشاملة، وعن العناية بالمسرح أشار أحمد بورحيمة إلى أن حاكم الشارقة له اهتمام بالمسرح، لذا تمثل التظاهرة المسرحية الثقافية السنوية بالشارقة فرصة للتسابق بين الفرق المسرحية بالدولة.

 

تقدير

أكد عبدالرحمن الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة «أنه لأهمية دور الدائرة، نقدر جهدها وما تبذله من أنشطة وفعاليات شهرية وسنوية متنوعة في جميع برامجها، سواء في إمارة الشارقة، أو من خلال تمثيل الإمارة في الخارج».