أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية "، يعتبر نافذة فكرية عالمية وأكاديمية علمية متكاملة، تتيح لصناع القرار والباحثين والدارسين والإعلاميين والمراقبين في العالم كله التعرف إلى أفكار وإبداعات المفكرين والمبدعين في المجالات كافة.

وتحت عنوان " نافذة عالمية للثقافة والفكر " قالت إن كل من تابع محاضرة البروفيسور محمد يونس الحاصل على "جائزة نوبل للسلام "، ومؤسس "بنك جرامين الفقراء " في جمهورية بنجلادش الشعبية، التي ألقاها في المركز يوم الأربعاء الماضي الثامن من يناير الجاري حول "الأعمال التجارية الاجتماعية: طريقة لحل المشكلات الأكثر إلحاحاً في المجتمع "، خرج بانطباع أكيد أن المركز ليس فقط نافذة إماراتية أو خليجية أو عربية للثقافة والفكر والإبداع، وإنما هو نافذة فكرية عالمية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت النشرة التي يصدرها " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، أن الحضور الكبير للمحاضرة والاهتمام الواسع بها في وسائل الإعلام والثقل العالمي للمحاضر، كانت كلها عوامل أكدت أن المركز ليس فقط مؤسسة بحثية تقوم على إجراء البحوث والدراسات العلمية حول القضايا المختلفة، وإنما هو أكاديمية علمية متكاملة تتيح لصناع القرار والباحثين والدارسين والإعلاميين والمراقبين في العالم كله التعرف إلى أفكار وإبداعات المفكرين والمبدعين في المجالات كافة، والاستفادة من تجاربهم، سواء من خلال ترجمة أعمالهم العلمية ونشرها أو استضافتهم في محاضراته وندواته ومؤتمراته التي لا تتوقف على مدار العام.

وأشارت إلى أنها ليست المرة الأولى، التي يستضيف فيها المركز شخصية عالمية بوزن البروفيسور محمد يونس لأن شهرة المركز وسمعته العلمية الطيبة والنظرة الإيجابية إليه في الأوساط العلمية في العالم جعلته مكاناً مفضلاً لكبار المفكرين والكتاب والمبدعين، فضلاً عن السياسيين من الدول المختلفة في الشرق والغرب، لإلقاء محاضراتهم وتقديم أفكارهم إلى المنطقة العربية، والعالم كله، وهذا يعكس الدور الحضاري الذي يقوم به المركز منذ إنشائه في عام 1994، ويكسبه التميز بين مراكز البحث والتفكير الأخرى على الساحتين الإقليمية والدولية، ويجعله رمزاً إماراتياً للإشعاع الفكري، وإطارا ًحضارياً لتلاقي الأفكار والثقافات والإبداعات.