قالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لـجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيسة لجنة التوعية الطبية لـلقافلة الوردية: "ستتبع القافلة الوردية استراتيجية متعددة المحاور في مسعىً منها لتصحيح المفاهيم المغلوطة، التي ترسخت في عقول النساء والرجال في مختلف الإمارات؛ حيث سيقوم المشاركون في القافلة- وبالتعاون مع الأطباء من مواطنين ومقيمين- بإيصال الرسالة إلى شتى أنحاء الدولة، وحتى المناطق البعيدة منها، في حين ستنضم هيئات صحية محلية، ومؤسسات عالمية معنية بالسرطان إلى مجموعة من الشخصيات العامة المشاركة، واضعةً خبراتها لدعم المسيرة، التي تجوب الإمارات السبع على مدى 11 يوماً".
جاء ذلك خلال إعلان القافلة الوردية المبادرة التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان، عن أن مسيرتها القادمة ستواصل حمل شعار تصحيح المفاهيم المغلوطة، بهدف تسليط الضوء على أهمية مكافحة هذه المفاهيم، بما يتيح الكشف المبكر عن المرض.
وتستمر القافلة الوردية في التزامها برسالتها الهادفة إلى التوعية بمرض سرطان الثدي، الذي تشير الإحصاءات إلى أنه يأتي في المرتبة الثانية كونه سبباً رئيساً للوفيات بين النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مسيرة
تجدر الإشارة إلى أن مسيرة الخيول لعام 2014 من القافلة الوردية، تقام خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 25 فبراير القادم، بالتعاون مع جهات مختلفة من القطاع الخاص، ومؤسسات طبية وتعليمية، وهيئات صحية، وذلك من أجل تحقيق أهداف المبادرة، بما يشمل العمل على تجاوز وصمات العار الاجتماعية، والأفكار المغلوطة، والمعيقات التي تعرقل علاج أحد أكثر أنواع السرطان في العالم انتشاراً، وذلك مع توفير عيادات متنقلة، للكشف عن المرض، وتسليط الضوء على أهمية الفحص الذاتي، والاكتشاف المبكر كأفضل وسيلة للحماية من هذا المرض الخبيث، الذي يقول الخبراء إن احتمال علاجه يبلغ 98%، في حال تم اكتشافه مبكراً.
