أوصى المشاركون في المؤتمر الأول للأمراض غير السارية الذي اختتم فعالياته عصر أمس في فندق انتركونتننتال فيستيفال سيتي بأهمية تعزيز سبل التعاون الدولي والإقليمي لدعم مكافحة الأمراض غير السارية، ومتابعتها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والتي تشتمل على أمراض السكري والسرطان والقلب والكلى وأمراض الجهاز التنفسي، من خلال مساندتها في تنفيذ البرامج الوقائية والتدريبية وتطبيق الأبحاث ذات العلاقة وتطوير البرامج الصحية والتوعية وإعطاء المشورة والتوصيات للتصدي لها بما يضمن تحقيق الأهداف العالمية الخاصة بالحد من الأمراض غير السارية بحلول عام 2025.

كما أوصي المؤتمرون بضرورة الالتزام بتفعيل الاستراتيجية الوطنية للحد من الأمراض المزمنة غير السارية كأولوية يتعين تنفيذها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تفعيل الدراسات والبرامج المعتمدة من مجلس الوزراء والداعمة لاستراتيجيات الحد منها.

وقال الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية ورئيس المؤتمر إن المؤتمر أوصى بتشكيل لجنة وطنية على مستوى الدولة لتوحيد جهود التصدي للأمراض غير السارية ومسبباتها .

كما أوصى المؤتمرون بضرورة الالتزام بتطبيق التشريعات الصحية الرامية إلى الحد من عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بالأمراض غير السارية كقانون مكافحة التبغ، وكذلك استصدار تشريعات جديدة للحد من السمنة وقلة النشاط البدني وتعزيز جميع البرامج والأنشطة الوقائية وبرامج التوعية الصحية والتعزيز الصحي لأنماط الحياة الصحية لدى جميع فئات المجتمع وخاصة لدى طلاب المدارس.

تدخل وطني

كما أكد ضرورة التدخل الوطني السريع من كل الجهات المختصة بالدولة وتضافر جهودها من أجل الحد من الإصابة بهذه الأمراض، خاصة وأنه من المتوقع تزايد العبء الذي تلقي به على الفرد والأسرة والمجتمع خلال السنوات المقبلة. ففي أحيان كثيرة تفتك هذه الأمراض بالأفراد وهم في سن مبكرة، فتسلب الأسر أحباءها ومعيليها وتلتهم جزءاً كبيراً من موارد الرعاية الصحية بما يشكل عبئاً كبيراً على الأنظمة الصحية.