بحثت إدارة الأدلة الجنائية، بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي، التعاون الأكاديمي والتدريبي مع كلية القانون بجامعة الإمارات، خلال زيارة سجلها وفد من الكلية إلى الأدلة الجنائية.
والتقى العقيد عبد الرحمن الحمادي، مدير إدارة الأدلة الجنائية في مكتبه، الوفد الذي ضم عميد كلية القانون الدكتور محمد القاسمي، ونائبه الدكتور محمد شاكر الحمادي، حيث تمت مناقشة آليات تدريس خبراء من الأدلة الجنائية مادة الأدلة الجنائية لطلبة كلية القانون، وبحث الاجتماع عقد دورات تدريبية في القانون للخبراء المعتمدين بالإدارة، كما تم استعراض مهام الإدارة، ودورها في تحقيق العدالة الجنائية، ومراحل التطور التي مكنت الإدارة من الحصول على اعتمادات دولية في مجال العمل المخبري.
من جانبه ثمّن عميد كلية القانون الدكتور محمد القاسمي التواصل العلمي، الذي تنتهجه شرطة أبوظبي مع الهيئات والجامعات الأكاديمية في الدولة، وجهودها في دعم البحث العلمي وتعزيز التبادل المعرفي، وتفعيل مجالات التدريب، مشيداً بالمستوى العلمي والتقني، الذي وصلت إليه مختبرات الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي.
الدعم الاجتماعي في العين
من جهة أخرى نظم مركز الدعم الاجتماعي في مدينة العين، ممثلاً في فرع الأطفال والأحداث، البرنامج الاجتماعي الأسري والتثقيفي (هويتي اعتزازي)، الذي يأتي ضمن اختصاص الفرع بقضايا "رؤية المحضون"، ويعنى بتمكين أحد أولياء المحضون "الأب والأم" من رؤية محضونه، سواء بأمر قضائي أو باتفاق ودي. واستهدف البرنامج تعزيز التواصل بين الآباء، والأبناء، وتحقيق رسالة الأمن والاستقرار الأسري، وإدخال السرور والفرح قلوبهم، كما تضمن فقرات اشتملت على التلوين، والرسم وأتاحت الفرصة للأطفال، للتعبير عن مهاراتهم الحياتية، وتشجيعهم على الإبداع، وحب المشاركة، إلى جانب الرسم على وجوه الصغار، ومسابقات ترفيهية متنوعة.
وقدم فريق العمل مسابقات ثقافية لأولياء الأمور، لتعزيز روح المشاركة مع أبنائهم، بهدف التواصل معهم، والتعرف إلى اهتماماتهم واحتياجاتهم، كما تم تكريم الأسر المتعاونة مع مراكز الدعم الاجتماعي، وتوزيع الهدايا والمطويات الإرشادية ذات الطابع الاجتماعي.
