أكد أحمد شبيب الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أن النجاح الذي حققته المؤسسة في مد يد العون لكل محتاج ما كان له أن يتم لولا الرعاية الكريمة، التي تحظى بها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال الظاهري في كلمة له خلال أعمال اللجنة الاستشارية لمجلس أمناء مؤسسة زايد أمس الأول، برئاسة عبد الله عقيدة المهيري عضو مجلس أمناء المؤسسة، إن قيادة صاحب السمو رئيس الدولة هي النموذج الأعلى في الاهتمام بشأن المواطنين في الدولة، وحتى المقيمين، لما له من أياد بيض لامست شغاف القلوب، وحققت الكرامة أولاً ثم السعادة والهناء للجميع من دون استثناء.
وأوضح الظاهري أن رعاية سموه للمواطنين شملت الأطفال والشباب وكبار السن من الجنسين، وراعت كل الموضوعات الخدمية في الدولة خاصة الأساسية منها، كالتعليم والصحة والمسكن، وهذا هو الأمن الاجتماعي، الذي يوفر الأمن والأمان والطمأنينة لكل مواطن.
سمعة طيبة
وأكد مدير عام مؤسسة زايد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، توج كل رعايته للمواطنين بالسمعة الكريمة الطيبة، التي غمرت العالم بشأن تقدم وحضارة الإمارات، وسخائها في دعم الأعمال الإنسانية والخيرية على المستوى الداخلي والخارجي، لتحتل أرقى الدرجات في سلم تقديم المساعدات للمناطق المنكوبة، وإغاثة الشعوب المتضررة من تأثير الكوارث والنكبات.
واستعرضت اللجنة الاستشارية لمجلس أمناء مؤسسة زايد خلال اجتماعها بمقر المؤسسة البرامج الإغاثية والصحية والتعليمية والثقافية والمشاريع الإنمائية والثابتة التي نفذتها خلال العام 2013، والنجاح الذي حققته إلى جانب المشاريع المقترحة، التي ستنفذ خلال العام الحالي.
وأعربت اللجنة عن شكرها وتقديرها للقيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة ودعمه المستمر للعمل الإنساني في الدولة،
شكر وتقدير
كما أعربت عن تقديرها وشكرها لسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية على الدعم الذي يقدمانه للمؤسسة، بهدف تطوير عملها، والاستمرار في تنفيذ خطتها وبرامجها على المستويين الداخلي والخارجي.