وجهت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي المناصرة البارزة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والراعية لحملة القلب الكبير للاجئين السوريين نداءً لجميع شرائح المجتمع لتوجيه المزيد من العون والاهتمام بتخفيف الظروف الإنسانية الصعبة للنساء والأطفال السوريين في معسكرات اللاجئين.
وقالت الشيخة جواهر: "نحن ممتنون للغاية لكل من تبرع بملابس وبطانيات دعماً لمبادرة القلوب الدافئة ونكرر النداء بأن الوضع الحالي يتفاقم سوءاً وينذر بكارثة حقيقية، فدرجات الحرارة الباردة ليلاً ونهاراً وموجة الصقيع التي ضربت المنطقة أخيراً حالت دون ذهاب الأطفال اللاجئين إلى المدارس ومنعت أسرهم من الخروج لتأمين المستلزمات الطبية الضرورية".
وأضافت "إنه على مدار سنوات الحرب التي ما زالت تعصف ببلدهم استطاع السوريون حماية أطفالهم من الرصاص والقنابل باللجوء إلى بلدان مجاورة، أما الآن فيواجهون على قائمة معاناتهم برودة الطقس ودرجات الحرارة المتدنية".. مشيرة إلى أن العدو الجديد شرس جداً والمعركة معه تتطلب وقفة أخلاقية تستنهض من خلالها جميع معاني القيم والتضامن الإنساني".
ولفتت الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي إلى أنه ينبغي توفير مأوى وأغطية وملابس دافئة في القريب العاجل وإلا فإن عدد الضحايا مرشح للزيادة ومعظمهم من النساء والأطفال، لذا فإن الأنظار تتجه إلى أصحاب القلوب الدافئة ليخففوا من وطأة المعاناة التي يعيشها المقهورون.
تبرع وعطاء
وناشدت الشيخة جواهر الجميع للتكاتف والتبرع بكل ما تجود به النفس لتأمين كرفانات وأغطية وملابس وتكون عوناً في تخفيف محنتهم المتضاعفة في تلك الأجواء القارصة.
القلب الكبير
ساهمت "حملة القلب الكبير" في توفير العلاج الطبي لنحو 265 ألف لاجئ سوري وكذلك إجراء عمليات لتركيب أطراف صناعية ومعالجة أمراض مزمنة والقيام بعمليات تصحيحية لمعالجة آثار العمليات الجراحية التي أجريت في مستشفيات غير مجهزة بمعدات طبية كافية ومتطورة. وتمكنت حملة القلب الكبير من توفير ملجأ لما يقرب من 10 آلاف سوري بلا مأوى وكذلك الطعام والمعونات المادية وغيرها من المساعدات لأكثر من 400 ألف لاجئ سوري في المنطقة.
