كشف القائمون على خدمة "الأمين" عن أن مكتبهم في القرية العالمية يستقبل قرابة 30 طفلاً تائهاً من المواطنين يومياً خلال العطلات الأسبوعية والرسمية، وأن أطفال المواطنين تصدروا قائمة أكثر الأطفال التائهين خلال الموسم الحالي من القرية العالمية، بإيواء 250 طفلاً منذ بدايته في شهر أكتوبر 2013 إلى نهاية ديسمبر 2013 من مجموع 400 طفل تائه، مشيرين إلى أن الأطفال العرب كانوا يتصدرون القائمة خلال الموسم الماضي في القرية العالمية، حيث بلغ عددهم 500 طفل تائه من مجموع 1100 طفل.
وقالوا : "قمنا بعمل مكتب للأطفال المفقودين في القرية العالمية، وهيأنا المكان بشكل جيد، وكلفنا موظفات بالعناية بالأطفال المفقودين والاهتمام بهم لحين حضور أهاليهم، بينما في السابق، كان الأطفال المفقودون يودعون في مركز شرطة القرية العالمية، الأمر الذي برأينا لم يكن جيداً، لأن الأطفال كانوا يتواجدون في مكان واحد مع الموقوفين بسبب حوادث سرقة وما شابه ذلك، وأيضا قمنا بتوزيع أساور لليد عند مداخل القرية للأطفال يكتب عليها اسم ولي أمر الطفل ورقم الاتصال به في حال فقدانه.
حضانة
وأوضحوا أن حضانة الأطفال المفقودين في القرية العالمية استقبلت 3188 طفلا تائها منذ افتتاحها في العام 2010 ، منوهين بضرورة اهتمام أولياء الأمور أكثر بأطفالهم خلال تواجدهم في القرية العالمية وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة في القرية لكي لا يضيع الأطفال في الازدحام، مؤكدين ضرورة وضع أساور التعريف الشخصي بمعاصم الأطفال خلال زيارة القرية العالمية أو الأماكن الأخرى المزدحمة.
وأضافوا: إن السبب الرئيسي الذي يجعل الأطفال يتيهون في القرية العالمية هو انشغال الأهل بالتسوق أو التجول في القرية العالمية، ولا ينتبه العديد منهم إلى فقدان أطفالهم إلا بعد مرور مدة زمنية من اختفاء الطفل، لافتين إلى أن وضع الأساور الخاصة بمعاصم الأطفال يسهل التوصل إلى أولياء أمورهم بأسرع وقت ممكن، حيث انهم حاليا يواجهون مشاكل في معرفة أرقام التواصل مع الأهل، خاصة أن الأطفال معظمهم لا يحفظون أرقام أولياء أمورهم.
أساور التعريف
وتابعوا: "نواجه مشكلة عند مداخل القرية، حيث يرفض الأهالي وضع أساور التعريف الشخصي للأطفال قبل دخول القرية، ومعظم الأهالي يجدون أنه من المستحيل أن يضيع أطفالهم منهم، ولكن للأسف خلال انشغالهم بالتسوق والتجول في القرية ينسون أطفالهم ويكتشفون ذلك بعد فترة من الزمن، آملين تعاون الأهالي بشكل فاعل مع الخدمة.
وبينوا أن عدد الأطفال التائهين في القرية العالمية في ازدياد خلال الأعوام الماضية بالرغم من تكثيف حملات التوعية بأهمية وخطورة هذا الأمر، وخلال موسم القرية في العام 2010 2011 استقبل مكتب الأمين 795 طفلا تائها، وارتفع العدد إلى 893 طفلا في موسم القرية في العامين 2011 2012، و 1100 طفل خلال الموسم الماضي 2012 2013.
مشيرين إلى أن أعداد الأطفال التائهين في ازدياد بالرغم من حملات التوعية، ما يستدعي تسليط الضوء على هذه المشكلة.
