شهدت مدينة الشارقة وما جاورها في الساعات الاولى من صباح امس وطول اليوم هطول امطار متوسطة وغزيرة مصحوبة برياح شديدة، خلفت وراءها تجمع كميات كبيرة من الامطار في التقاطعات والشوارع الرئيسية وخاصة على الطرقات الخارجية، حيث انتشرت فرق من عمال بلدية الشارقة في الشوارع والميادين الرئيسية لاجراء عمليات سحب المياه من الشوارع حتى لا تتأثر الطرقات بهذه المياه وتعرقل حركة السير، حيث أعلنت بلدية مدينة الشارقة أن لجنة طوارئ الأمطار في البلدية قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتصريف مياه الأمطار التي هطلت على دولة الإمارات أمس الاول وصباح امس.
في الوقت الذي اعلنت فيه منطقة الشارقة التعليمية تعليق الدراسة في مدرسة جويزع بالصجعة وسمحت باعادة الطلبة الى منازلهم بسبب تأثر المبنى المدرسي بالامطار الغزيرة.
وقال سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية ان امطار الخير التي شهدتها الدولة لم تؤثر على سير اليوم الدراسي وانما انتظم الطلبة في مدارسهم بصورة طبيعية باستثناء بعض حالات التأخير نتيجة الازدحامات المرورية التي تصاحب الامطار عادة وقد تعاملت معها الادارات المدرسية بمرونة.
واوضح مصدر في بلدية الشارقة ان البلدية توفر عناصر إضافية في حال وجود ظروف استثنائية معينة، مثل الرياح الشديدة أو المناسبات الوطنية أو سقوط الأمطار أو العواصف الرملية، والتي قد تخلف كميات كبيرة من النفايات كما حدث أمس، حيث يتم على الفور تنفيذ حملة مستعجلة لتنظيف المخلفات والنفايات، وذلك بالتعاون مع عناصر من شركة بيئة.
ومن جانبها اوضحت القيادة العامة لشرطة الشارقة انه تم انتشار تواجد امني مكثف في شوارع الشارقة الرئيسية والتقاطعات وعلى الطرق السريعة، وذلك للحفاظ على الحركة المرورية داخل المدينة والشوارع التابعة لها، مشيرة الى انه لم تسجل اية حوادث خلال فترة سقوط الامطار على المدينة والتي تراوحت ما بين المتوسطة والغزيرة.
انتظام الطالبات
وقالت ابتسام بوشليبي مديرة ثانوية النوف ان الطالبات انتظمن باستثناء حالات غياب فردية وكان التأخير الصباحي بسيطا لا يتجاوز 20 دقيقة مضيفة ان الامور سارت طبيعية جدا.
وذكر خلفان الرويمة مدير ثانوية الخليج ان حالات غياب بسيطة شهدتها المدرسة مشيدا بحرص الاهالي على جلب ابنائهم الى المدرسة دون ان يتذرعوا بالمطر كحجة للغياب مضيفا ان طلبة الثاني عشر بحاجة الى حضور الحصص لانهاء المقررات في وقتها.
بدوره اكد قمبر المازم مدير ثانوية حلوان ان الامطار لم تؤثر في حضور الطلبة بل على العكس كان الغياب طبيعيا شأنه شأن أي يوم عادي كما لم يحدث تأخير من قبل الهيئات الادارية والتدريسية. وذكر ان الطلاب الذكور يبحثون عن حجج واهية للتغيب ونحن نسعى الى خلق ثقافة مضادة لذلك وتكريس اهمية الحضور والالتزام وعدم التسرب من المدرسة لاي سبب كان. وقال المازم انهم وجهوا في الصباح رسائل على هواتف اولياء الامور المتحركة يؤكدون فيها ضرورة الحضور للمدرسة وعدم التغيب مثمنا تجاوب شريحة كبيرة.
