تسابق أهالي رأس الخيمة في مختلف مناطقها ومن كل العناصر، على تقديم كلمات وعبارات الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تعبيراً عن حبهم وامتنانهم لعطاياه الكريمة، ومبادراته المستمرة وقراراته الحكيمة التي تنم عن روح الأب والقائد المحب والحكيم والواعي بأمور دولته وشعبه.

إكمال المسيرة

وقال الوالد محمد بن درويش «شكراً خليفة، لأننا عشنا ونحن نحقق الإنجازات والمكانة العالية في عهد والدك المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، وشكراً لأنك أكملت المسيرة، وأفرحتنا بما وصل إليه أبناؤنا وأحفادنا الذين ننظر إليهم، ونجدهم في جامعات الهندسة والطب والعلوم المختلفة يسهمون بكل ثقة، نتيجة توجيهاتكم ومبادراتكم في صناعة الإنسان المواطن الواثق بنفسه، شكراً لقائد مسيرة البناء والازدهار والرفاه والتحديث، الذي أسهم في أن يصل الوطن والمواطن إلى ما نحن عليه اليوم، نظير ما يقدمه من عطاء وجهود دؤوبة، ومبادرات تنموية مجتمعية تنشر الخير والازدهار، وترسم البهجة على وجوه أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة».

امتنان وعرفان

وأكد العقيد المتقاعد علي راشد بن شعوم الشحي «شكراً خليفة امتناناً وعرفاناً لقائدنا، على ما بذله من جهود في مسيرة من العطاء التي كانت ولا تزال حتى اليوم تزخر بها كل بقعة من بقاع الوطن، وطن افتخر به وبرجاله وقادته، شكراً خليفة، نحن شعب الإمارات حصلنا على رفاهية حقيقية لا تمنحها إلا القيادات التاريخية، كصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، خليفة مد يد العون إلى كل المحتاجين داخل الدولة وخارجها في كل بقاع العالم، كان لهم الأب الحنون في وقت شدتهم، شكراً من القلب يا قائد الوطن وباني عزه وعز شعب الإمارات الذي عاش في ظل قيادتك، كي يكون أسعد شعوب الأرض قاطبة، وإن شاء الله سوف نستمر في سعادة وحب وولاء تحت قيادتك الرشيدة».

الحارس الأمين

والمهندس بدر محمد عبد الله قال «شكراً لأنك فخر المستقبل، والحارس الأمين على الماضي في الإمارات، شكراً، فالتعليم لديك أولوية في كل قراراتك وخططك الدائمة، شكراً خليفة لتفعيل سياسات المستقبل، مثل التنمية المستدامة وإطلاق مشاريع الطاقة المتجددة في الإمارات، شكراً خليفة، لأن المرأة في عهدك عنصر فاعل في مختلف مجالات العمل الوطني، بل تحتل الدولة المركز الأول في المنطقة في المساواة بين الجنسين في التعليم، شكراً خليفة، لمتابعتك ومبادراتك التي نعايشها يوماً بيوم للقطاع الطبي في كل إمارات الدولة، ولإنشاء المستشفيات، وتوفير الخدمات العلاجية المتخصصة داخل وخارج الدولة لكل أبناء الإمارات، شكراً خليفة على مشاريعك الخيرية والإنسانية في الداخل والخارج، ما جعلنا نسافر ونحن واثقون في معظم بلدان العالم بأن أياديك البيضاء قد وصلت وطبعت اسم الإمارات في قلوب أهالي تلك البلدان».

القائد الوالد

وتقول أحلام الطابور سيدة أعمال من رأس الخيمة إن أحاسيسها ومحبتها التي خرجت عن إطار محبة القائد إلى محبة الأب القائد في تزايد يوماً بعد يوم، لأن المحبة تحتاج إلى العطاء لكي تستمر، فكيف بمن لا يتوقف عن العطاء بكل أنواعه، فمن الطبيعي أن نحب قائدنا الوالد الذي نشعر بحبه لنا، عبر مبادراته وقرارته التي لا يسعنا معها إلا أن نشكر الخالق عز وجل على نعمة اختياره هذه القيادة الحكيمة والمحبة التي أغدقت على أهالينا وعلينا كل خير، مع ثقتنا بأن المستقبل سيكون مع الأجيال المقبلة أكثر إشراقاً وتقدماً، بعد أن أسس لهذا الكم الكبير من المحبة بين القيادة والشعب.