نظمت وزارة البيئة والمياه ورشة عمل حول تنمية الثروة الحيوانية لمربي الأغنام وذلك في مقر الوزارة بالمنطقة الشرقية، بحضور عدد من مربي الثروة الحيوانية.
ويأتي تنظيم الورشة في إطار حرص الوزارة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية متمثلة في تعزيز الأمن الغذائي ورفع معدلات الأمن الحيوي، إضافة إلى أن الورشة تأتي ضمن محاور مبادرة حلالنا التي أطلقتها الوزارة في مارس الماضي لتقديم خدمات التحصين والعلاج والإرشاد لمربي الثروة الحيوانية في أماكن تواجدهم لرفع مستوى الوعي لديهم. وتضمنت الورشة محاضرة عن أهم الأمراض الحيوانية الوبائية التي تصيب قطعان الأغنام وطرق الوقاية منها، كما تم التطرق إلى قانون "الوقاية من الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية ومكافحتها" الذي صدر مؤخراً والذي يُلزم كل شخص الإبلاغ عن الأمراض الوبائية الـ 38 التي نص عليها القانون.
وتم التطرق إلى توعية المربين بعلامات الأمراض التي يمكن أن تظهر في القطيع بما يساهم بسرعة إبلاغ السلطات المختصة واتخاذ الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار المرض وتأثيره بشكل سلبي على صحة الثروة الحيوانية وسلامة منتجاتها.
كما تضمنت الورشة محاضرة حول الطرق السليمة للتعامل مع الأدوية البيطرية، وكيفية علاج الحيوان، وأهمية الالتزام بتداول المنتجات الحيوانية بعد انتهاء فترة سحب الدواء المقررة لكل دواء، وذلك حفاظاً على سلامة المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني من وجود متبقيات الأدوية والمضادات الحيوانية ذات الأضرار السلبية على صحة الإنسان. وتخلل الورشة حوار ونقاش بين المدربين ومربي الثروة الحيوانية فيما يتعلق بالاهتمام والعناية بالثروة الحيوانية، وإيجاد الحلول للمشاكل التي تواجه المربين في مجال عملهم.
الجدير بالذكر أن هذه الورشة تُعد ضمن برنامج يشمل سلسلة من ورش العمل سيتم تنظيمها في المناطق المختلفة بهدف التواصل مع المربين، ورفع مستوى الوعي حول الإدارة الصحية والسليمة لقطعان الثروة الحيوانية، وكذلك استفادة مربي الثروة الحيوانية بشكل اقتصادي من خلال زيادة إنتاجية قطعانهم وبالتالي زيادة العائد المادي للمربين.