ثمن فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق الجهود الإنسانية لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها المخلص، لدعمهم الخيري المتواصل لكل مكروب ومحتاج في جميع أنحاء العالم.

وأكد السنيورة أن الإمارات تدعم منذ زمن طويل كل البرامج والمشاريع الإغاثية الخاصة بالشرائح الضعيفة في لبنان وخارجه، خصوصاً اللاجئين في مخيمات الإيواء، وهذا ما يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات ولبنان، ويوطد من عرى الاحترام المتبادل بين البلدين .

جاء ذلك عقب الدعم الذي قدمته دولة الإمارات، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لمستشفى رفيق الحريري الجامعي في العاصمة اللبنانية بيروت الذي يعد المركز العلاجي والمرجعي الأول للنظام الصحي في لبنان، وواحداً من المرافق الطبية والتعليمية المهمة.

وأشار السنيورة إلى أن مستشفى رفيق الحريري أمّن خلال السنوات السبع الماضية العلاج لأكثر من (160) ألف مريض من المعوزين داخل لبنان، وأكثر من مليون خدمة طبية للمراجعين له، كما تحمل منذ عامين عبء استشفاء أكثر من أربعة آلاف مريض من النازحين السوريين، خاصة المرضى من الأطفال وحالات الولادة والعمليات الجراحية الخطرة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن التوجيهات السامية لقيادتنا الرشيدة تقضي بتلبية نداء الواجب الإنساني، وتقديم يد العون والمساعدة لكل محتاج ومكروب في أي مكان في العالم، مهما بعدت الأماكن والمسافات.

وقال "إن توجيهات القيادة العليا لهيئة الهلال الأحمر تحث باستمرار العاملين وكل المنتسبين إليها، على تعزيز جهود الهلال الأحمر الخيري والإنساني، وتوفير الاحتياجات اللازمة للمتضررين، كما أن دعم الهيئة الخيري والإغاثي يؤكد عمق القيم الإنسانية الأصيلة لدي شعب الإمارات، وعونه ومساعدته للمحتاجين والمعوزين، دون تمييز أو تحيز عرقي أو طائفي".

وأضاف الفلاحي "أن الجهود العلاجية والإغاثية والمساعدات الإنسانية التي تقدمها الهيئة، بالتعاون مع شركاء الهلال الأحمر الاستراتيجيين في العمل الإنساني والعطاء الخيري من المحسنين والخيرين من أبناء الإمارات والمقيمين على أرض الدولة، أسهمت كثيراً في تخفيف المعاناة الإنسانية التي يمر بها الضعفاء والمرضى واللاجئون أينما كانوا".