قالت نشرة "أخبار الساعة" إن المقيمين في الإمارات وصفوا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الدولة بأنها "أروع وأحسن بلد عربي وخليجي"، تعليقاً على مبادرة "شكراً خليفة" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفاء وعرفاناً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجهوده التي قام ويقوم بها، من أجل رفعة الوطن وتقدمه، ووضعه في مكانه الذي يستحقه بين الأمم.
وتحت عنوان "خليفة جعل الإمارات أروع بلد عربي"، أضافت النشرة أن التفاعل الإيجابي من قبل المقيمين من العرب وغيرهم، إضافة إلى الكثير من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، مع مبادرة "شكرً خليفة"، إنما يؤكد حقيقتين أساسيتين، الأولى هي أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يمثل رمزاً عالمياً في علاقة الحاكم بشعبه، وتوجيه كل جهده وتفكيره إلى خدمته، والتجاوب مع احتياجاته ومتطلباته، وهذا ما أشار إليه الدكتور جمال سند السويدي المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في تصريحاته الصحافية حول مبادرة "شكراً خليفة"، بقوله إن صاحب السمو رئيس الدولة "ضرب ويضرب المثل والقدوة لكل الحكام في العالم في رعاية شعبه والتفاعل الإيجابي معه، والاستماع إليه من دون حواجز أو حجب".
وأشارت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى أن الحقيقة الثانية هي أن التجربة الإماراتية في السياسة والحكم والتنمية محط اهتمام شعوب العالم كله، لما تتميز به من ريادة وطموح، في إطار سياسي واجتماعي يتسم بالاستقرار والوفاق والوحدة.
وقالت إن النظر إلى دولة الإمارات من خارجها بصفتها "أروع وأحسن بلد عربي وخليجي" حقيقة لا تقررها التعليقات في وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، وإنما تؤكدها الإحصاءات العلمية الدقيقة حول توجهات الشباب العربي وآرائه، فقد اعتبرت أفضل بلد للإقامة لدى الشباب العربي في العالم، وفقاً لنتائج استطلاع "أصداء بيرسون مارستيلر" السنوي الخامس لعام 2012 لرأي الشباب العربي، وهو الأمر نفسه الذي جاء في استطلاع عام 2011، فضلاً عن ذلك، فقد جاءت أبوظبي ودبي والشارقة في المراتب الثلاث الأولى، كأفضل المدن للعيش في منطقة الشرق الأوسط، بحسب دراسة استقصائية، أجراها موقع "بيت.كوم للتوظيف"، بالتعاون مع مؤسسة "يوجوف الدولية للأبحاث والاستشارات"، ونشرت نتائجها عام
