شهدت أسعار سوق السمك في أم القيوين استقراراً بعد اضطراب الأجواء والتقلبات، التي حدثت خلال الفترة الماضية، التي منعت الصيادين من دخول البحر، حيث تتراوح أسعار المن من الصافي 40 درهماً بعدما كان تتراوح أسعاره ما بين 250 إلى 300 درهم، والحبة من الكنعد سعرها 40 درهماً بعدما كانت تبلغ 80 درهماً والشعري ما بين 80 إلى 100 درهم.
وأكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في الإمارة أن شواطئ أم القيوين خالية من ظاهرة المد الأحمر، ولا وجود للهائمات البحرية على امتداد 45 كيلومتراً داخل الأعماق، والمياه صافية ولا تغير فيها، لافتاً إلى أن خور أم القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك في الإمارة، في حال تقلب الأجواء واضطرابها واشتداد الرياح ما يحول دون دخول الصيادين إلى أعماق البحر.
حركة الصيد
وبين أن السوق توجد به وفرة من الأسماك التي تعد طازجة بنسبة 100 %، ما يدفع جمهور المستهلك من الإمارات الأخرى المجاورة إلى الإقبال على سوق السمك بأم القيوين.
وقال: إن صيادي أم القيوين، الذين يزيد عددهم على 360 صياداً، يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم في خور أم القيوين، الذي مازال مفتوحاً أمام حركة الصيد، موضحاً أن أسعار الأسماك طازجة، وتعد مناسبة في ظل تلك الأجواء فالقطعة الواحدة من الخباط يتراوح سعرها ما بين 40 إلى 50 درهماً حسب الحجم، منوهاً باهتمام دائرة البلدية في أم القيوين بسوق السمك، حيث تخصص عمالاً لسوقي السمك والخضر والفواكه من أجل النظافة العامة.
وتابع: أما من خلال المتابعة اليومية وبالعين المجردة فثبت عدم وجود هائمات بحرية على شواطئ أم القيوين وعدم وجود أسماك نافقة، وبسؤال الصيادين الذين يجوبون الأعماق، وبمتابعة دوريات حرس السواحل اليومية، تم التأكد من عدم وجود ظاهرة المد الأحمر.