أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات عن بدء أعمال تنفيذ المرحلة من مشروع مبنى متحف الاتحاد، الذي يقام بجانب دار الاتحاد وهو في الموقع الذي كان فيه توقيع وثيقة قيام اتحاد الإمارات، ويضم ثاني أكبر علم للدولة بمساحة "4020 متراً" يعلو عموداً بارتفاع مئة وعشرين متراً.
وقال: تتضمن أعمال المرحلة الأولى من المشروع تجهيز الموقع، ونقل وحفظ المقتنيات والمعروضات الموجودة في المباني الحالية في الموقع، وتسوير الموقع بسور بارتفاع ستة أمتار، كما تتضمن هدم المباني القديمة الموجودة في الموقع، وفحص ومعالجة التربة وتحويل الخدمات، مشيراً إلى أن الشركة المنفذة بدأت في العمل في الموقع الأسبوع الماضي.
وسيتم الانتهاء من أعمل المرحلة الأولى في منتصف العام الجاري، بعدها سيتم ترسية عقد تنفيذ المبنى الرئيس للمتحف، الذي سيكون معلماً بارزاً ومنارة تحكي القصة الكاملة لتشكيل الاتحاد وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة واستمرار مسيرتها المباركة نحو المستقبل.
قاعة عرض
وأضاف: يتألف مبنى متحف الاتحاد من خمسة أجزاء، خصص الجزء الأول لتسليط الضوء على قصة هذه المنطقة وكيف كانت قبل قيام الاتحاد وحياة السكان في بيئاتهم المختلفة "الصحراوية، والساحلية، والجبلية"، في حين يسلط الجزء الثاني الضوء على المراحل الدقيقة لتفاصيل قيام اتحاد الإمارات، من خلال عرض الوثائق والمخاطبات والاجتماعات، التي توجت بتوقيع وثيقة قيام الاتحاد.
ويشمل هذا الجزء قاعة كبيرة لعرض الهولوغرام أو التجسيد ثلاثي الأبعاد، بينما يحكي الجزء الثالث من المبنى عصر النهضة المباركة والإنجازات التي حققتها الإمارات في التنمية البشرية والاجتماعية والعمرانية والاقتصادية، أما الجزء الرابع "اللؤلؤة" فهي قاعة للاجتماعات الرسمية والمناسبات، والجزء الخامس ساحة احتفالات وعروض، تضم مسرحاً مفتوحاً، يتسع لـ 500 شخص، تقام فيه عروض للصوت والضوء والماء.
قيمة تاريخية
وأفاد الطاير بأن متحف الاتحاد يهدف إلى تأكيد القيمة التاريخية للموقع والمبنى الذي كان فيه التوقيع وإعلان تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية، وتحويل المبنى الحالي إلى متحف يكون مركز إشعاع يقصده المواطنون والمقيمون والسياح، للتعرف إلى مراحل وتحديات تأسيس الاتحاد، والإنجازات التي تحققت خلال مسيرته، إلى جانب غرس وتأصيل مفهوم وقيمة الاتحاد في نفوس المواطنين والأجيال القادمة، إضافة إلى توثيق المراحل التي مر بها تأسيس الاتحاد، مع التركيز على دور المغفور لهما، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم "طيب الله ثراهما"في وضع اللبنات الأولى لقيام الاتحاد.
ثقافة البدو
أكد مطر الطاير أن المتحف يهدف إلى تعريف الزوار بطبيعة حياة سكان الإمارات قبل قيام الاتحاد "ثقافة البدو في الصحراء، وثقافة أهل البحر"، وتسليط الضوء على التنمية الشاملة وأهم الإنجازات التي شهدتها الإمارات خلال مسيرتها المباركة.

