زارت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي مركز الرؤية التابع للاتحاد النسائي العام في أبوظبي، من أجل الاطلاع على التجربة الناجحة للمركز، والاطلاع على أفضل الممارسات، وكيفية عمل البرامج والأنشطة التي يقدمها لجميع الأطراف.
وأكدت ملالا أن المرأة في الإمارات محظوظة بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة واهتمامها بمختلف قضاياها وعلى الصعد كافة، من أجل وصولها إلى أعلى المراتب.
وأشادت ملالا بالدور المهم والفاعل الذي يقوم به الاتحاد النسائي العام، خدمة لقضايا المرأة، وتعزيزاً لدورها، وأبدت إعجابها بالمستوى التعليمي الذي وصلت إليه المرأة الإماراتية، متمنية أن تسهم في نشر التعليم في بلدها باكستان.
من جهتها، رحبت ريم عبد الله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالضيفة ملالا، وقدمت لها شرحاً مفصلاً عن مشروع اللعبة الناعمة الذي ينفذه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، واليونيسيف، وشركة إيكيا، إذ يقوم المتبرع بشراء اللعبة من الشركة، ووضعها في صناديق خاصة، من أجل التبرع بها، وتوزيعها على أطفال مراكز الرؤية.
وأبدت ملالا إعجابها بمهام وأهداف وإنجازات مركز الرؤية، وما يحققه للأطفال المحضونين وذويهم، وبكل ما يقدمه الاتحاد النسائي العام للمجتمع بصورة عامة، وللمرأة والطفل بصورة خاصة، بفضل توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تعتبرها ملهمتها الأولى، ورمزاً لدعم المرأة في الإمارات خاصة، وفي العالم عامة.
وأضافت أن سموها أكدت خلال زيارتها لها أخيراً، أهمية التعليم بالنسبة إلى المرأة، من أجل الرقي بها، والأخذ بيدها نحو مستقبل أفضل، في ظل تعاليم ديننا الإسلامي السمحة، بعيداً عن الغلو والتطرف والانغلاق التي تؤثر سلباً في مجتمعاتنا الإسلامية، مشيرة إلى حاجة المرأة إلى مزيد من الدعم والمؤازرة، لتحقق ما تصبو إليه بوصفها نصف المجتمع، وشقيقة الرجل في العمل والكفاح، من أجل بناء أسرة متماسكة قوية هي عماد الوطن وعدته.
وعبرت ملالا يوسف زاي عن شكرها لدولة الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للوقوف إلى جانبها في محنتها، عبر تيسير سبل العلاج لها في لندن، حتى عادت إلى حياتهـــا الطبيعية بعد إصابتها في عام 2012 بهجوم نفذته عناصر من حركة طالبان.