أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري المدير العام لهيئة الإمارات للهوية الحرص على الارتقاء بمستوى إدارة المعرفة في الهيئة، نظراً إلى دورها المحوري في دعم الأنشطة الإدارية المرتبطة باتخاذ القرار وتجاوز التحديات والتخطيط الاستراتيجي، وصولاً إلى بناء التميّز المؤسسي التنافسي والمستدام.
ودعا كل الوحدات التنظيمية في الهيئة إلى العمل وفق منهجية إدارة المعرفة المحدّثة، في سبيل تطوير وتحسين أداء الهيئة ورأس مالها البشري، من خلال تنظيم أطر المشاركة في المعلومات وتبادلها بين فرق العمل، بما يضمن تحقيق الأهداف المرسومة والإبداع والتواصل الفعّال وعدم ازدواجية الإجراءات، ومن ثم تحقيق الميزة التنافسية للهيئة.
وقال الخوري خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة الإدارة العليا في الهيئة لسنة 2014 الذي عقد في "مكتبة التميز" بمقر الهيئة في أبوظبي قبل يومين، إن إدارة المعرفة تتطلب من جميع القطاعات والوحدات التنظيمية تحديد معارفها الضمنية والمعلنة وتوثيقها باعتبارها ذاكرة مؤسسية، والبناء عليها وربطها بأهداف الهيئة ومبادراتها الاستراتيجية، لتكون فاعلة وذات جدوى، وتشكل قيمة مضافة لأداء وخدمات الهيئة.
وأشار إلى أن بلوغ التميّز المؤسسي المستدام يتطلب العمل بشكل دؤوب، ليغدو كل من يعمل لدى الهيئة "موظف المعرفة"، بما يضمن ديناميكية العمل والاستغلال الأمثل للموارد والإبداع وإعادة الابتكار بشكل مستمر.
وأوضح أن مفهوم موظف المعرفة يقوم على إدارة غالبية الأعمال على أنها مشاريع تحتاج إلى ذكاء وتطوير دائم، وأنه يمكن أتمتة إجراءات العمل الروتينية من خلال الاستفادة المثلى من تكنولوجيا المعلومات، بحيث ينصرف الموظف للتركيز على تحديد الأولويات وإعادة تقييم الاستراتيجية بشكل دوري، وبالاعتماد على عنصري الذكاء والإبداع لابتكار الحلول التي ترتقي بالأداء والخدمات وتضمن تحقيق الفوائد المرجوة والأهداف المرسومة.
وأضاف أن الإدارة بالمعرفة التي تحرص الهيئة على تطبيقها، تتطلب التركيز على العمل بروح الفريق، ونقل المعرفة من ذاكرة الفرد إلى ذاكرة المجموعة، ومن ثم إلى ذاكرة المؤسسة، لضمان استمرارية الأعمال.
