عبد الله الخبي رئيس قسم الترخيص ومتابعة الفعاليات والتبرعات بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، تتعدد هواياته وأنشطته بعد الدوام وخلال الإجازات، فالسفر ورياضة كرة القدم والتجديف والسباحة من أهم هواياته، ومع كل هذه الهوايات والأنشطة يرى أن الاسرة لها نصيبها الكبير من هذه الأوقات سواء بعد الدوام أو في الإجازات المتنوعة.
أكثر من 7 فوائد
السفر يرى من خلاله عبد الله الخبي الناس ويرى عادات وتقاليد أخرى غير الموجودة في الدولة، سواء كانت الدولة التي يسافر إليها دولة عربية أو أجنبية. ويقول الخبي إن السفر له فوائد عدة، ليست سبع فوائد كما يقول المثل "في السفر سبع فوائد" بل أكثر من ذلك بكثير، فمن تجديد النشاط إلى الاستمتاع بالآثار والأماكن السياحية إلى التعرف على حياة شعوب هذه الدول، إلى التواصل مع الآخرين بشكل فعال، بعيدا عن التواصل الالكتروني.
ويضيف أن كل إنسان تتعدد هواياته وتتعدد أنشطته التي تختلف عن أنشطة العمل الرسمي، ولا يمكنه القيام بها إلا في أوقات ما بعد الدوام الرسمي وأوقات الإجازة السنوية أو الإجازة الرسمية، وإجازة الجمعة والسبت.
قدم وتجديف
ويؤكد الخبي أن ممارسة هذه الهوايات لها مردود إيجابي على الشخص، وبخاصة إذا كانت منسجمة معه أو كان هو منسجما معها، والترابط مع الهواية يجعلها متعة أخرى مثل الذي يحب كرة القدم أو ممارسة الصحافة أو الرسم أو الرياضة، مشيرا إلى أن هواية الرياضة وبخاصة كرة القدم والتجديف يجد فيها هذا الانسجام والترابط.
ويقول عبد الله إن الإنسان عليه ألا ينسى أو يسهو عن واجباته وحقوق أسرته وأقاربه عليه في ظل زحمة الحياة وانشغالاتها التي تشد إليها الشخص فلا يستطيع أن يوازن بين أعماله وهواياته وواجباته، أن يعطي لكل ذي حق حقه، وبهذا يكون قد أدى ما عليه ويجد الراحة النفسية والطمأنينة، ويسعد بحياته ويكون إنتاجه أغزر على جميع المستويات وفي كل المجالات التي يود إنجازها.
ويقول إن الإجازة من أهم الفرص الملائمة لاستثمارها للزيارات الأسرية والاهتمام بشؤون الأسرة ومقابلة الأصدقاء بجانب إشباع الهوايات.
بناء العقل
يؤمن عبد الله الخبي بأن القراءة متعة لا تعادلها إلا متعة السفر وممارسة الرياضة، فإذا كانت الرياضة تبني الجسم فإن القراءة تبني العقل ولها وقتها المناسب في جدول الإنسان اليومي، خاصة الكتاب والصحف على اختلافها للتعرف على الأخبار المحلية والدولية.

