متى كانت آخر مرة استجمعت فيها شجاعتك وثقتك بنفسك وتصميمك لتصغي لصوتك الداخلي وتفعل ما تريده، ما ترغب به وتحلم به مهما كانت الطريق وعرة؟، هل ستبقى أنت في فكرك الماضي المخيّب للأمل وتسمح له بأن يملي عليك المواقف السلبية والسلوك الغاضب، قرر.. بأنك قادر على تغيير ظروفك إذا فكرت وحددت أن تغيّر ما بنفسك. إنه خيار متروك لك. فهل تريد أن تتغيّر؟ هل تريد أن تتخطى مشاكلك وصعوباتك ومحدودية إمكانياتك؟، وهل أنت مستعد للانطلاق للعام الجديد والعمر الجديد.

بدأ العام الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك"، بمجموعة من التساؤلات التي تعبر عن انطلاق الخطط وتخطي الماضي، فقالوا "هل تريد أن تتعامل بشكل جديد، أم أنك مثابر على إبقاء القديم، لأنه ذاكرتك وذكراك ؟!" .

نقطة فاصلة

"رأس السنة"، هو ذلك الوقت من السنة، الذي ننظر فيه إلى عام مضى، وإعادة تقييم ما قمنا به خلال العام كله، والنظر في المستقبل، وتقييم وإدارة التغيير القادم، فالتغيير والتجدد هي الصفة الملازمة للحياة الناجحة في التعامل مع كل المستجدات، مثلاً نلاحظ في حياتنا اليومية، أن الأشخاص القابلين للتغيير، يشترون الأجهزة الإلكترونية بصورة دائمة، أما الغير قابلين للتغيير لا يستطيعون حتى استعمال الكمبيوتر، فهم من الناس الذين لن يطيلوا كثيراً في الحياة. فمن أراد الاستمرار عليهم الرضا بالتغيير.

مغرد رأى "ما مضى قد مضى... دعهُ يمرّ ويرحل كشيء مؤسف ولكن ينبغي نسيانه" أنت قادر، ابدأ بتغييرات بسيطة، ولا تعتقد أنها سخيفة ولن تستطيع أن تغيّر أحوالك، سوف تندهش بالتغيير الذي سينطلق في حياتك... سيطر على انفعالاتك وغضبك، ولكن لا تفقد الحماسة في الحياة.

فقط .."انطلق"

وغرد آخر " ابحث عن أي شيء يرفع روحك المعنوية ويمنحك الشجاعة والإيجابية، فهناك أشخاص، أو مجموعات هم ضحايا الماضي السلبي، وكم يشبهون في حياتهم كأطفال لم يحصلوا على شيء في حياتهم، وكأنه قد قيل لهم، ولقنوا بأنهم لن يحصلوا على شيء في حياتهم، وإذا حاولت أو حاولوا تغيير حياتهم، واتخذوا قرار التغيير، يأتي ما حولهم يذكرهم بالماضي ومآسيه، أنسى كل الماضي وانطلق لبناء شيء جديد.

الإيجابية والوقوف

وأضاف آخر "من سجن نفسه في الماضي الإيجابي، وكانت أيامه مزدهرة ومشرقة لقد كان مميزاً على صعيد ما، واليوم يعيش على وقع ذلك الماضي، فتراهدوماً يسير في ذلك الماضي الذي أصبح هويته، ولكنه يشعر بأنه وصل فلا يسعى إلى الجديد، وهنا تكمن المشكلة الأكبر".. فقط اقتنع بأنك لم تصل لكي تبقى وراء السعي للمراد.

ولادة جديدة

"يتطلب ولادة الأشياء الجديدة الكثير من الأحيان موت الأشياء القديمة" أفحص حياتك هناك الكثير من الجديد آت، فهذا هو التحدي لنبدأ المسيرة، فالأشياء العتيقة مضت، وكل شيء قد أصبح جديدا، مع قدوم العام الجديد، فقط حدد هدفك والطرق التي يمكن أن توصلك إليه وانطلق بشجاعة وروح مرحة وتعاطف مع نفسك وسوف يأتي النجاح.

"أنا".. هو الحل

نصيحة وردت من مغرد: "خذ وقتاً للتفكير بالطريقة التي يمكن أن تتفاعل بها بشكل مختلف والخيارات المتاحة لك، فقد لا تتمكن من النجاح في ذلك من المرّات الأولى، لكن المثابرة والإصرار يجعلانك تنجح في النهاية، تذكر أن الذهاب إلى النادي الرياضي مرة واحدة لن يجعلك أكثر لياقة. الاستمرار هو الحل، تمرّن على أن تكلّم نفسك بطريقة إيجابية. ..لا أحد يمكنه أن يشجعك بقدر ما تستطيع أنت.