أنشئت مجموعة "أطفال حلوين" في يناير 2003 كمجموعة دعم غير ربحية مقرها دبي، بغية دعم الأطفال الدين يعانون مرض السكري من النوع الأول وأهاليهم. وتهدف المجموعة التي تضم أكثر من 250 طفلاً مصاباً بالسكري وأهاليهم، إلى العمل على تحسين نمط حياة الأطفال ممن يعانون هذا المرض، وتوفير الدعم والمساندة والتوجيه لهم ولأهاليهم، وتوفير أكثر المعلومات دقة وحداثة عن مرض السكري، لتكون في متناولهم بشكل منتظم.

محفل للمصابين

تعمل "أطفال حلوين" على توفير محفل لجمع مختلف فئات الأطفال المصابين بداء السكري، وتمنحهم الفرصة للتفاعل الجماعي وإلهام بعضهم بعضاً، في ما يختص بكيفية التغلب على هذا المرض، والتعايش مع أمور كالحقن اليومية وفحوص الدم التي ستصبح جزءاً لا يتجزأ من يومياتهم.

التغذية الصحيحة وتغيير نمط الحياة يشكلان جزءاً مهماً جداً من الحياة اليومية للأطفال المصابين بمرضى السكري، ومن هنا تهدف المجموعة إلى توفير المعلومات عن النظم الغذائية التي يجب اتباعها، إضافة إلى الكيفية التي تتم من خلالها مراقبة كمية الكربوهيدرات والقيمة الغذائية في الطعام.

قد يكون التعايش مع مرض السكري أمراً صعباً، لكنه من الممكن أن يكون سهلاً مع قليل من التخطيط والرعاية. في كثير من الأحيان لا يتفهم الناس في المحيط الخارجي الحاجات الخاصة للأطفال المصابين بمرض السكري من النوع الأول، ومن هنا تسعى المجموعة لتحقيق رؤيتها في خلق مجتمع يتعايش فيه الأطفال في البيت والمدرسة ومع العائلة والأصدقاء بدون جهد، وبشكل يمكنهم من تحقيق احتياجاتهم الصحية بسهولة مع الاستمتاع بكل جوانب الحياة.

وتنظم المجموعة عدداً من الفعاليات والأنشطة السنوية للترفيه عن الأطفال المصابين بالسكري، كما تنظم المؤتمرات والندوات العلمية حول آخر المستجدات المتعلقة بالعلاج.

وثيقة المصابين

 

في عام 2011 أطلقت مجموعة "أطفال حلوين" وثيقة الحقوق للأطفال المصابين بداء السكري في المدارس، كمبادرة لتخفيف الصعوبات التي يواجهها الأطفال المصابون، وذلك في إطار العديد من المبادرات التي نفذتها المجموعة، لضمان حصول الأطفال على الدعم اللازم لهم، للتكامل والتعايش مع غيرهم من الأطفال في المدارس داخل الفصول الدراسية وخارجها.

وتحتوي الوثيقة على قائمة من تسعة امتيازات أساسية، يجب أن تمنح للأطفال المصابين بهذا المرض، وهي مستمدة من الوثيقة الدولية لحقوق الأطفال المصابين بداء السكري في المدارس، وتضمن مشاركة الأطفال المصابين بهذا المرض في النشاطات المدرسية، إضافة إلى السماح بإعطائهم الوقت الكافي لتلبية احتياجاتهم الطبية، مثل تناول وجبة الطعام، وزيارة دورات المياه لقضاء الحاجة، والتربية البدنية المناسبة، وكلها ستساعد على التخفيف من صعوبة التعامل مع المرض، وتسمح للأطفال بالاندماج بشكل أفضل مع زملائهم، من دون حرمانهم من التعليم النظامي، والخبرة التي يمكن أن يجنوها من المدرسة.