أشادت دبي العطاء بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المركزة دوماً على أهميّة التعليم في ضمان التقدّم والسلام والازدهار في الإمارات وفي البلدان النامية.

نجاح

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء "في هذه المناسبة العظيمة، وباسم فريق عمل دبي العطاء، أودّ الإشادة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على قيادته الحكيمة التي تحوّلت بفضلها دبي إلى عاصمة عالمية، وأحد أفضل الأماكن للعيش، ويرتكز نجاح هذه المدينة على رؤيتها المستقبلية وطموحها والتركيز على نمو المعرفة والكفاءات في الوطن وفي الخارج عن طريق التعليم".

وأضاف "لقد حدّد صاحب السمو الشيخ محمد التعليم كأهم مجالات النمو الرئيسة في الدولة، حسبما أظهرت عملية العصف الذهني لجمع الأفكار التي تعد الأكبر من نوعها، والتي أطلقها أخيراً سموه، بهدف اقتراح الأفكار لتحسين قطاعَي الصحة والتعليم في الإمارات، وعلاوة على جعل التعليم من الأولويات ضمن الدولة، وسّع صاحب السمو هذا التركيز أيضاً ليشمل العالم النامي".

معرفة

وتابع "الاقتصاد العالمي يتحرّك أكثر فأكثر نحو اقتصاد يرتكز على المعرفة، وفي هذا الإطار الدائم التطوّر، يعطي التعليم الشبابَ الفرصة لتخطّي القيود التي كبّلت الأجيال السالفة، ولتغيير مستقبل أوطانهم، فيسيرون على المسار الصحيح للتقدّم، ويشرّفني القول إنّ عمل دبي العطاء حتى اليوم قد أعطى 8 ملايين طفل حول العالم فرصة الحصول على التعليم، والتحوّل إلى مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم وبلدانهم".

وتساعد دبي العطاء حتّى اليوم أكثر من 8 ملايين طفل في 31 بلداً نامياً، وتعمل على بناء وترميم أكثر من 1500 مدرسة وفصل دراسي، وتوفير أكثر من ألف بئر ماء ومصادر للمياه النظيفة، فضلاً عن بناء 3,000 دورة مياه في المدارس، وتأمين الطعام المغذي يومياً لأكثر من 500,000 طفل في المدارس.

وتتولى المؤسسة تدريب أكثر من 23,000 معلم ومعلمة، ووقاية أكثر من 2.3 مليون من الإصابة من الديدان المعوية، عبر الأنشطة المعنية بمكافحة الإصابة بالمرض، وتوزيع أكثر من 2.1 مليون كتاب باللغات المحلية وتأسيس6,750 جمعية لأولياء الأمور والمعلمين.

مؤسسة إنسانية

 

أسّس صاحب السمو الشيخ محمد دبي العطاء عام 2007، وهي مؤسسة إنسانية تتّخذ من الإمارات مقراً لها، بهدف حصول الأطفال على التعليم الأساسي السليم في البلدان النامية، بغضّ النظر عن جنسيّاتهم أو معتقداتهم أو دياناتهم.