قالت سارة العسكر نائبة مدير جامعة الجزيرة للشؤون المالية والإدارية والطلابية إن ما تشهده الإمارات من تطور في كل المجالات والصُّعُد جدير بالفخر والاعتزاز، وهو ما يعكس ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في جعل المواطن على سلم أولوياتها، وتوفير سبل الحياة الكريمة على أرض هذا الوطن الكريم. وأشارت سارة إلى أن جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أسهمت في رفع المواطن الإماراتي إلى أعلى المراتب في العالم، وجعلته فخوراً بانتمائه إلى هذا الوطن، لافتة إلى أن الإمكانات التي وفرتها الدولة لمواطنيها لا يمكن مقارنتها بأي دولة أخرى، لا سيما أنها مطعمة بالحب والتفاني.

شكر وتقدير

وتوجهت سارة العسكر بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو رئيس الدولة على مجهوده وتفانيه لرفعة هذا الوطن، ما خلق حباً كبيراً يحمله شعب الإمارات وكل المقيمين على أرض الدولة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعتزازهم بالمنجزات التي حققها الوطن في ظل القيادة الرشيدة لحكام الإمارات.

ولفتت العسكر إلى أن الأطفال والنساء والشيوخ والشباب لا يمكنهم أن يعبّروا عما يجول في صدورهم من حب للقائد العظيم، وأن مبادرة "شكراً خليفة" هي رسالة شكر وعرفان، تحمل الكثير من معاني المحبة والامتنان والوفاء.

ولم يقتصر الشكر والثناء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على المواطنين فقط، بل شملا المقيمين، وأكد محمد كمال السيسي رئيس شعبة التدقيق اللغوي في شرطة دبي الذي يقيم في الدولة منذ 1973 أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من الحكام المتفردين على مستوى العالم، بمحبتهم وعطائهم غير المحدود لكل محتاج داخل الإمارات وخارجها، وأن سموه من أوائل المبادرين بإرسال المعونات والمساعدات إلى كل دول العالم.

وقال كمال السيسي البالغ من العمر 79 عاماً، إنه قدم من مصر إلى الإمارات، ولم يكن يتصور يوماً أنه سيتغلب على الغربة، ولكنه أمضى أكثر من 40 عاماً، وأنجب الأبناء والأحفاد، متنعماً في خير دولة الإمارات، مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خير خلف لخير سلف، وأنه استطاع أن يكمل مسيرة الوالد والأب المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو الأمر الذي أسكن الطمأنينة في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.

وأوضح كمال السيسي الذي يرفض التقاعد ويعشق الإمارات التي احتضنته هو وأبناءه الستة على مدى 40 عاماً، أنه تعلم الكثير من حكام الإمارات.

وقال الدكتور عطا عبد الرحيم عميد كلية الإعلام في جامعة الجزيرة "نشهد على محبة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لشعبه وللعالم، وأنه يحتل مكانة كبيرة في قلوب العرب وغير العرب، لا سيما ممن يقيمون على أرض هذا البلد الكريم الذي برهن عبر السنوات على الأصالة العربية المتميزة، بالطيبة والقيادة، وإعلاء شأن الأوطان.

ولفت الدكتور عطا إلى أن الإمارات نجحت في خلق جيل سعيد متباهٍ وفخور بنسبه وبوطنه، وذلك تحت راية القيادة الحكيمة لرئيس الدولة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وأن هذا الأمر يظهر جلياً في تناغم الجنسيات وتعايشها في محبة وسلام واطمئنان.