قد تكون العطلة المدرسية فرصة مناسبة لاكتشاف بعض المعلومات حول المكان الذي تعيش فيه الأسرة مع أولادها. لذلك يمكن استغلال العطلة في زيارة بعض الأماكن التاريخية والمتاحف لمعرفة بعض الأشياء حول تاريخ البلد مع الحرص على زيارة الأماكن التي لم يزرها الأطفال من قبل. كما يمكن أيضاً جمع الأولاد وإخبارهم ببعض القصص حول تاريخ بلدهم، مما يساعد في تعميق مشاعر الانتماء لدى الصغار.
وقد يكون الأهل على دراية ببعض المعلومات حول البلد الذي يعيشون فيه، لكن ليس الأمر نفسه بالنسبة للأولاد. ففي السن المبكرة قد لا يعرف الأولاد الكثير من المعلومات حول بلدهم. وهنا تبرز أهمية إعداد برنامج من قبل الأهل لاستغلال العطلة المدرسية بما يفيد الأطفال ويبعد عنهم الملل والنوم لساعات طويلة خلال النهار.
ومن البرامج المفيدة للأطفال المشاركة في الأعمال التطوعية إذ ينبغي تعليمهم الدور الواجب عليهم القيام به تجاه المجتمع. وواجب الأهل تعليم أبنائهم كيفية مساعدة الأشخاص ممن يحتاجون للمساعدة. كما أنها قد تكون فكرة جيدة اصطحاب الأولاد في زيارة للجمعيات الخيرية والمنظمات المجتمعية للمشاركة في بعض النشاطات البسيطة التي تساعدهم على اكتشاف بعض القدرات الخاصة وتنمية المشاعر الإيجابية داخل النفس وكذلك زيارة دار رعاية المسنين وغيرها من المراكز التي تقدم خدماتها للمجتمع.
وبعض الدراسات التربوية تشير إلى انه ليس من الضروري الخروج من المنزل للترفيه عن الأولاد. فيمكن البقاء في المنزل ودعوة بعض الأصدقاء لقضاء يوم ممتع داخل المنزل.
وذلك باختيار بعض الأفلام المناسبة للمراحل العمرية للأطفال، والمفضلة لديهم أيضاً. وتجهيز بعض المأكولات اللذيذة كالفشار ورقائق البطاطس، والمشروبات كالعصائر الطبيعية.
كما يمكن أيضاً القيام ببعض الألعاب المنزلية كالدومينو وألعاب التفكير وهناك الكثير من الألعاب الجماعية التي يمكن مشاركة الأطفال بها لزيادة المتعة. أثناء تمضية العطلة مع الأبناء، جميل أن تكون الكاميرا جاهزة لالتقاط بعض الصور التي تسجل تلك اللحظات الممتعة التي قضاها الأهل والأصدقاء مع الأولاد.
كما أن الأطفال يحبون التقاط الصور، فلا يقتصر التقاط الصور على الخروج من المنزل. فيمكنك التقاط بعض اللقطات المضحكة داخل المنزل والاحتفاظ بها. كما يمكن تسجيل بعض الفيديوهات المرحة لاستعادة تلك الذكريات أثناء مشاهدتها مع الأولاد فيما بعد.
