أكد محامون وقانونيون أن الأمن والاستقرار اللذين يميزان دولة الإمارات، هما نتيجة طبيعية لحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تحقيق العدل والمساواة بين أبناء شعبه، وتطبيق القانون على الجميع دون تفرقة بين مواطن أو وافد، مشددين على أن الإمارات باتت واحة غناء ملأى بالحب والتلاحم بين شعبها وقيادته.

كما وجهوا رسالة شكر وتقدير إلى سموه، استجابة للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بغية توجيه الشكر والعرفان إلى قائد المسيرة وراعي الاتحاد ورائد الإنجازات والتقدم والازدهار في الدولة.

وقال المحامي زايد سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، "عودنا والدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سنوياً بالاحتفال بيوم جلوسه بعمل خيري وإنساني، ولكن هذه السنة أفرحنا وأسعدنا بلمسة الوفاء والإخلاص بأن جعل احتفالنا بعنوان "شكراً خليفة"، احتفال السنة لمسة وفاء من قائد لقائد، ومن شعب وفي لقيادته، أقول شكراً خليفة، وشكراً محمد بن راشد، وشكراً لقيادة الإمارات ولشعبها الوفي".

وأضاف "الحديث عن إنجازات وبصمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يطول ويطول، ونحن جميعاً عاجزون عن شكره ورد الجميل له، لأنه لم يدع لنا شيئاً نطلبه، فكل شيء متوافر بفضل الله ثم بفضله، ويكفي أننا أسعد شعب في أجمل بلد، ويكفي أننا نعيش في أمن وأمان واستقرار، في ظل قيادة حريصة على تطبيق القانون، وبسط العدل والمساواة، بين كل من يعيش فوق أرضها".

ثناء

من جانبه، ثمن عبد الله خميس الناخي أمين المدير العام لجمعية الإمارات للمحامين والقانونيي دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوجيه كلمة شكر ومحبة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً أن شعب الإمارات، مواطنين ومقيمين، عاجزون عن رد الجميل إلى رئيس الدولة، وأن كلمة شكراً غير كافية، مقابل ما قدمه سموه في سبيل رفعة وتقدم الوطن وأهله.

وقال "الأمن والاستقرار هما وقود العمل القضائي، وهما سمة دولة الإمارات العربية المتحدة التي بات شعبها بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مقدمة الشعوب السعيدة والآمنة، فلله الحمد، فإن شعب الإمارات لا ينقصه شيء على الصعد كافة، لأن ما يقدمه سموه لأبنائه لا يقدمه أي رئيس دولة في العالم لمواطنيه، ومن هنا نوجه كلمة شكر وامتنان وعرفان إلى مقام سموه، مثلما نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على هذه المبادرة التي تعكس محبة وترابط القيادة بالشعب، وتجعلنا نطمئن ونفتخر بقيادتنا الرشيدة أمام كل شعوب العالم".

وأضاف "حرص رئيس الدولة على نزاهة القضاء وشفافيته، وانعكس ذلك على أمن واستقرار كل مناحي الحياة في الدولة، وما التقدم والازدهار والسمعة السامية لدولتنا الغالية إلا نتيجة لسياسة وحكمة سموه في أن تبقى هذه السلطة مستقلة وعادلة، وتعطي كل ذي حق حقه من دون تفرقة، وبصرف النظر عن جنسيات المتقاضين".

شكر متواصل

قال محمد الحضرمي مدير إدارة شؤون القانونيين في الجمعية، إن شكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يجب أن يكون على الدوام، وألا يقترن بدعوة أو مبادرة أو مناسبة، معبراً عن سعادته وافتخاره بالمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من أجل شكر رئيس الدولة على عطاءاته وإنجازاته وسعيه الدؤوب، من أجل توفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرض الإمارات.

وأكد أن هذه المبادرة التي تؤكد التلاحم بين الشعب وقادته، خلقت حالة من تجديد الحب والولاء والعهد لرئيس الدولة، وكانت بمنزلة احتفال شعبي ورسمي بالمكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات، في ظل حكومة الاتحاد بقيادة سموه الذي يستحق منا أكثر من الشكر والعرفان، لأن عطاءه متواصل، ويده دائماً ممدودة لأبنائه، من أجل أن يراهم أسعد شعب في العالم.

وأضاف "نشكر رئيس الدولة وإخوانه الحكام على اهتمامهم بالوطن والمواطن، وحرصهم على إشاعة العدل والمساواة، وتطبيق روح القانون في كل تفاصيل الحياة، من دون مواربة مع أحد على حساب الآخر، وهذا لم يكن ليتحقق لولا السياسة الحكيمة التي ينتهجها قائد المسيرة والرفعة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد الذي عرف الطريق إلى العالمية والازدهار والتقدم والرفعة من خلال تحقيق العدل، وبسط الأمن والاستقرار".

أسعد شعب

 

أكدت المحامية نوال البادي عضوة مجلس إدارة الجمعية أن شعب الإمارات محظوظ كثيراً بقيادته الحاكمة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حتى استطاع بكل فخر واقتدار أن يحوز لقب أسعد شعب في العالم، وأن هذه السعادة ما كانت لتتحقق لولا حرص سموه على أمن واستقرار وسعادة ورفاهية أبناء شعبه، دون تفريق بين مواطن ووافد.

وتابعت "فخورون جداً بقيادتنا الحكيمة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي مهما عملنا من أجله، ومهما قلنا في حقه، فإننا لن نجزله حقه، وأفضاله علينا كثيرة".