أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أن الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، استحق شكر شعبه والعالم أجمع، لفلسفته الإنسانية الراقية، وعطائه الذي لا يعرف حدوداً، ولا يقف على دولة دون أخرى، فقد رسّخ بنهر عطائه قيم التلاحم الإنساني العالمي، بعد أن أعطى وما زال يعطي وطنه الكثير والكثير، ويوجه بمد يد العون للدول والشعوب المحتاجة، عبر تنفيذ المشاريع التنموية وتقديم المساعدة، أثناء الكوارث الإنسانية، وتنفيذ المشاريع الخيرية، قائلة إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، "شكراً خليفة"، هي تكريم واستشعار من سمو نائب رئيس الدولة، لدور قائد الوطن وربان السفينة، وجهود سموه الحثيثة لكي يكون شعب الإمارات أسعد شعب في العالم، وأيضاً لقيم العطاء الإنساني التي رسخها وجعلها عنواناً عريضاً للإمارات في كل الدول المحتاجة.

وقالت معاليها إننا نرى ويرى معنا العالم أجمع أن أيادي خليفة الناصعة تحنو على كل من ألمت بهم الكوارث والأزمات الإنسانية في شتى أرجاء المعمورة، وتسهم في نشر ربوع العمران والتنمية والرخاء للدول النامية والفقيرة، في إطار توجيهات سموه الكريمة بتقديم الإمارات لأوجه العون والمساعدة للآخرين، ما جعل الإمارات قدوة يحتذى بها في دروب التآخي الإنساني والتنموي، وجعلها تتصدر مكانة متقدمة ضمن أكثر الدول عطاء في العالم.

رخاء وازدهار

وأضافت معاليها "إذا كانت يد الوالد خليفة ونهر عطائه لا ينقطع للعالم الخارجي، فكيف يغبطنا العالم على رئيس دولة جعل جل همه أن تكون دولته في مصاف الدول المتقدمة، والأكثر تأثيراً في مناحي عديدة، فالإمارات باتت دولة فاعلة على الساحة الدولية خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، وهو ما انعكس إيجابا، في إطار فلسفة سموه وحسه الأبوي الرفيع، أن يعيش أبناء دولته في رخاء وازدهار وسعادة باعتراف عالمي.

وقالت معاليها "إننا لا شك نشكر الله عز وجل، على أن وفقنا بقائد فذ تجلت فيه جل شيم الخير والعطاء، وهو الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وكلل خطاه بالخير والسداد، ولنتعلم من مبادرة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أن الشكر أقل رسالة نرفعها ويرفعها معنا العالم لقائد الوطن والمسيرة".