تستعد مدارس الشارقة للاحتفال في أول يوم وثاني يوم في الفصل الدراسي الثاني، الذي يبدأ يوم الأحد المقبل، تفاعلاً مع دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل يوم الرابع من يناير؛ الذي تقلد فيه سموه الحكم، إلى حملة تقدير وشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحمل اسم «شكرا خليفة»، موجهين تحية تقدير وإعزاز إلى صاحب السمو رئيس الدولة على كل ما يقدمه من خدمة للصالح العام.

وقال قمبر المازم مدير مدرسة حلوان: سننفذ فعاليات خلال الطابور الصباحي بهدف ربط أبنائنا الطلبة بما يدور حولهم، إضافة إلى تعزيز مفاهيم الولاء والانتماء إلى القيادة والوطن، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات في عهد صاحب السمو رئيس الدولة يؤكد أنه رجل وضع رفعة وطنه هدفاً له، علاوة على عطاياه التي امتدت لمساعدة المنكوبين في شتى أنحاء العالم، وكان آخرها حملة "قلوبنا مع أهل الشام"، التي دعا فيها إلى نجدة أبناء الشعب السوري في المخيمات، وتقديم خدمات عاجلة لهم تساعدهم في المحنة التي تمر بها بلادهم.

وقالت ابتسام بوشليبي مديرة ثانوية النوف في الشارقة: دعوة "شكرا خليفة" تجعلنا نتوقف أمام كل الإنجازات والمبادرات التي يقدمها صاحب السمو رئيس الدولة، وما يزال، وتغطي شتى المجالات والفئات، فلم يحدث أن غفل أي فئة، فتراه يوجه هنا ويدعو هناك، نعم نضع أيدينا ونشد بفخر على يدي صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في دعوته التي هي دعوة للالتفاف حول الوطن وقيادته الرشيدة التي حولت شعب الإمارات إلى أسعد شعب.

نهضة شاملة

وقال محمد المهم معلم تربية علم نفس: لقد نجح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله في قيادة الإمارات إلى حيث النهضة الشاملة في مختلف المستويات، مضيفاً أن دعوة «شكراً خليفة» هي ترجمة لمشاعر الحب والاحترام التي تنبع من قلوبنا جميعا حيال قائد الوطن الذي يسهر ويجتهد من اجل راحة إنسان هذا الوطن والمقيمين عليه، وتابع: سنقوم بعمل فعاليات نعرض فيها جانباً من إنجازات رئيس الدولة التي لا تعد ولا تحصى، لنعطي لأبنائنا الطلبة صورة حية للقائد والنموذج الذي ينبغي أن يحذوا حذوه.

ووصف معلم مادة التاريخ مبارك حامد من مدرسة الراشدية الدعوة لتحويل احتفالات يوم الجلوس بحملة «شكراً خليفة» بأنها فكرة حكيمة وصائبة، لأن رئيس الدولة لم يقدم للإمارات فحسب، وإنما مد يده لكل محتاج سواء على نطاق الدول العربية والأجنبية، والتاريخ سيشهد له على ذلك.

منال مرعي معلمة في مدرسة المعرفة الدولية بالشارقة أكدت أن النظرة الثاقبة والفكر الصائب لصاحب السمو رئيس الدولة من أهم المقومات التي أسهمت في تطور الدولة، وارتقائها لتصبح دولة عصرية بكل المقاييس.

وأعربت الطالبة ليال البرغوثي من كلية الطب في جامعة الشارقة عن ساعدتها بدعوة صاحب السمو الشيخ محمد، وقالت إن صاحب السمو رئيس الدولة يستحق بكل تأكيد حملة الشكر نظراً إلى الجهود العظيمة التي يبذلها في شتى المجالات، مضيفة أن مواقف قائد الوطن لا تحصى.

واعتبر يعقوب الحمادي اختصاصي اجتماعي في مدرسة الشهباء بالشارقة أن الدعوة إلى الشكر تعبير عن التقدير الذي يحظى به رئيس الدولة، ليس في الإمارات فحسب، وإنما على مستوى العالم، مؤكدا تلبيتهم للدعوة التي تعبر عن شعورهم وإحساسهم حيال قائد نذر نفسة لخدمة أمته ووطنه، معبراً عن فخره بالقيادة الرشيدة التي تحظى بها الدولة والتي لا تألو جهداً في توفير كل سبل الراحة والعيش الكريم لهم ، وتلمس احتياجاتهم وتحويل أحلامهم وأمنياتهم إلى حقيقة ملموسة.