قال الدكتور مصطفى الهاشمي مساعد مدير منطقة دبي الطبية، إن حملة «شكراً خليفة» والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تثبت مدى التحام القيادة الرشيدة وتوافقها والود والحب المتبادل بينهم، إضافة إلى الولاء للوطن، لافتا إلى أن سموه دائما ما يطلق الحملات التي من شأنها أن تعلي من قيم الوطن والمواطنة وتزيد من عرى التلاحم الوطني، الأمر الذي يجعل الشعب يلتف حول قيادته.
وقال إن الإنجازات العملاقة التي تحققت في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والحضارية والإنسانية، جعلت الإمارات في مصاف أرقى دول العالم تحضراً وتمدناً، مشيرا الى ان تلك المبادرات وفرت مستوى عالياً من الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للمواطنين، وذلك من خلال الارتقاء بنظم التعليم والرعاية الصحية والتركيز على التنمية المجتمعية وتطوير الخدمات الحكومية بما يعزز مكانة الدولة عالمياً ووضعها في مصاف الدول المتقدمة.
حب وولاء
وقال عيسى محمد المير من مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إن حملة «شكراً خليفة» والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تجسد الحب والولاء لقيادتنا الرشيدة التي لم تدخر جهدا لخدمة الوطن والمواطنين.
وأضاف إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الداخلية والخارجية كثيرة، فهو صاحب المبادرات العظيمة التي تصب دائما في خدمة الإنسان أينما كان، لافتا إلى أن ما تقدمه الإمارات من الأعمال الخيرية والإنسانية وصلت الى كافة كل دول العالم بدون تفرقة في الجنس والدين وذلك بتوجيهات مباشرة من سموه، ما جعل الإمارات دولة المبادرات الخيرية والإنسانية على مستوى العالم، وان آخرها المبادرة التي تحت شعار «قلوبنا مع أهل الشام» والتي وجدت مردودا طيبا من كل المواطنين والمقيمين.
وأضاف أن واجبنا تجاه صاحب السمو رئيس الدولة أن نكون دائما على العهد في العطاء وفي البذل من أجل رفعة وطننا الغالي ورقي مجتمعنا الذي قدم لنا الكثير، وقدم لأبنائه كل ما يحتاجون إليه، فرأينا كيف ينظر العالم إلى دولة الإمارات بما لها من أدوار تقوم بها على مستوى دول العالم.
مكارم ومبادرات
أشار الدكتور مصطفى الهاشمي الى أن مكارم ومبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، لا تعد ولا تحصى، و يستحق ان يشكر لما قدمه من خلال المبادرات الإنسانية التي يطلقها من وقت لآخر والتي كان آخرها حملة «قلوبنا مع أهل الشام» والتي جاءت من أجل توفير المساعدات للاجئين السوريين، مشيرا الى أن عطاء سموه وصل الجميع في داخل الدولة وخارجها، ولا شك أن ما قام به من أعمال خيرية وإنسانية في العالم تشهد لسموه بحبه لفعل الخير وحب الناس له في كل مكان، فالدولة تحت قيادته قدمت الكثير من الدعم ومن المساعدات لكثير من الشعوب، وكل ذلك نابع من إيمانها وإيمان قيادتها الرشيدة بأن الخير لا بد أن يعم الجميع.

