أكد مواطنون ومقيمون أن الجوانب الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإنجازاته التي تحققت في عهد سموه، لا يمكن حصرها والإحاطة بها، وتبقى عصية على الإحصاء، في ظل غزارتها، وعدم انقطاعها، مشددين على حرص وتركيز سموه على تلمس احتياجاتهم، ومتابعة أوضاعهم المعيشية بالتفصيل، والقيام بدور الأب لتحسينها بكل السبل، بهدف توفير حياة كريمة خالية من المنغصات والعثرات.

ووجهوا رسالة إلى سموه، قالوا فيها إن رؤساء الدول يسألون شعوبهم عن طلباتهم واحتياجاتهم، أما هم فيسالون سموه "أنت ماذا تريد منا نحن الشعب، فنحن جاهزون، وعلى العهد والولاء باقون، ومهما عملنا من أجلك فلن نوفيك قدرك، وقدر ما تقدمه لنا، فشكراً لك".

كما أكدوا أن القيادة الحكيمة للدولة حريصة على العدل، وعدم التفرقة بين المواطنين والوافدين، وأن الكل يعيش تحت كنفها بحب وأمان، ويتمتع بالحقوق الأساسية التي يفتقد إليها الكثير من الشعوب، في وقت أشاروا فيه إلى أن الأمن في الدولة لم يأت من دون العدل الذي يسود فيها بتوجيهات من تلك القيادة.

إنجازات مستمرة

قال عبيد المهيري موظف في وزارة الداخلية إن إنجازات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لا تلخص في كلمات عدة، ولا تتوقف عند حد، وأن كلمة شكر بحق سموه قليلة على أبنائه المواطنين.

وأضاف "إسهامات ومساعدات سموه الداخلية والخارجية فاقت ما يقدمه رئيس أي دولة لأبناء شعبه، أو للشعوب الأخرى، ونحن في دولة الإمارات، ولله الحمد، لا ينقصنا شيء، فسمعتنا وسمعة دولتنا باتتا تناطحان السحاب، ومقومات الحياة جميعها من رواتب ومساكن وتعليم وصحة، كلها متوافرة بفضل الله، ثم بفضل سموه، ونحن نفخر بأننا من أبناء هذه الدولة، سائلين العلي القدير أن يسدد خطى سموه على الخير، وأن يمد له في عمره، ويلبسه ثوب الصحة والعافية".

وتابع "الشيء المعتاد أن يسأل رئيس الدولة أبناء شعبه ماذا يريدون، وما مطالبهم، لكن نحن أبناء شعب الإمارات نريد أن نسأل رئيسنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ما الذي يريده هو منا، فلسموه الحق علينا في طاعته، وطاعة أوامره، وتنفيذ توجيهاته، لأنه عمل الكثير الكثير من أجلنا، ومازالت يده ممدودة إلينا، حتى بتنا ننافس كبرى الدول في مجال السعادة والحياة الكريمة".

شعب طيب وقيادة طيبة

يقول فواز سليمان، مقيم في الدولة منذ نحو سبعة أعوام: للإمارات ولقيادتها ولشعبها فضل كبير على جميع الوافدين إليها، الذين ما انفكوا يرفعون أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يديم الأمن فيها، وأن يحفظ الله حكامها، ويمد في أعمارهم، ويعينهم على البقاء أوفياء مخلصين لكل من يعيش فوق ثرى هذه الأرض الطيبة.

وأضاف "شعب وقيادة الإمارات طيبون، ولهم فضل علينا بعد فضل الله، ولله الحمد، فكل ما يحتاج إليه الإنسان ليعيش في أمان واستقرار وسلام متوافر، والوصول إليه سهل جداً بدون أية مشقة، كما أن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، مصممة على المساواة بين كل من يعيش في الدولة، من دون تفرقة بين وافد أو مواطن، بين صغير أو كبير، ونحن نشعر بغياب هذه التفرقة الذي جعل من الإمارات بلداً آمناً مطمئناً يأتيه الناس من كل مكان، ليس بهدف الزيارة فحسب، وإنما من أجل الإقامة والعيش في ظل عدم الاستقرار في كثير من الدول".

نبع غزير

يرى أحمد محمد المرزوقي، موظف في وزارة الداخلية، أنه من الصعوبة الإحاطة بالجوانب الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأن مبادراته ومكرماته نبع غزير لا يتوقف عن الجريان، وأن عطاء سموه وخيراته وصلت إلى كل المعمورة، لتقول للعالم إن الإمارات منارة خير وحب وسلام واستقرار.

وأضاف "يترسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد خطى والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، ويتخذ منه القدوة والنموذج، ويستلهم منه السخاء والرُّشد، ونحن، أبناء الدولة من مواطنين ووافدين، نبقى مقصرين في حق سموه، أمام كرمه ونبل أخلاقه، وندعو الله أن يحفظ بلادنا وقيادتنا من كل مكروه".

أما عبد الله الكلباني فقال إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يضع الإنسان في قمة أولوياته، ويحرص على الاستثمار فيه أكثر من أي شيء آخر، أسوة بوالده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الذي بنى البشر قبل الحجر، مشيراً إلى أن مكرمات سموه بدأت منذ وقت مبكر قبل تولي سموه رئاسة الدولة بعد وفاة والده رحمه الله.

وأعرب عن شكره وتقديره لسموه، على ما قدمه ويقدمه من أجل راحة وأمن المواطنين والوافدين، مؤكداً أن كلمة شكر لا تفي بحق سموه.

شعور بالاطمئنان

يؤكد محمد الطويل، موظف في هيئة الصحة في دبي، أنه لا يشعر بأنه يعيش بعيداً عن بلده الأصلي، بالرغم من غربته عنه نحو 25 عاماً، مشيراً إلى أنه بات هو وأبناؤه يعدون أنفسهم من مواطني هذه الدولة، نتيجة ذوبان جميع أنواع التفرقة والتميز بين المواطنين والوافدين.

وقال "شعورنا بأننا أبناء الدولة، أسوة بالإماراتيين، لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة حتمية للسياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات، من أجل توفير الحقوق لكل من يعيش في الدولة، بصرف النظر عن جنسيته، وهو ما كان بالفعل، وأنا وأولادي نشعر بكل صدق بأننا أبناء الدولة، ونتمتع بالحقوق العامة التي يتمتع بها المواطن، بنحو أدى إلى زيادة حبنا لهذه الدولة، وإصرارنا على البقاء، معززين مكرمين فيها".

 

 

لا قلق ولا خوف

 

يشير حسين عبد المجيد، موظف في هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى أنه يعيش في الدولة منذ نحو 25 عاماً، وأنه لم يسبق أن عاش في قلق أو خوف، لا على سلامته أو صحته، ولا حتى على وظيفته، مؤكداً أن الظروف المعيشية الآمنة التي يعيشها المواطن والوافد تعكس إصرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على رعايتها وتحسينها، ليجعل الدولة واحة غناء للأمان والاستقرار وصون الحقوق الإنسانية، ومكان جذب للناس من كل العالم".

وقال "يكفي أن الإمارات تستقبل جنسيات من جميع دول العالم، وتحتضن كل من يأتي إليها، وتمنحه حقوقه التي يطمح إليها، بعد أن فقدها الكثيرون في بلادهم، كما أن أيادي سموه البيضاء لا ترتخي عن تقديم العون والمساعدة، لا على الصعيد المحلي، ولا على الصعيد الخارجي، خصوصاً الدول المنكوبة".