أكد مصبح حميد مدير دائرة الأشغال العامة في أم القيوين أنه بتوجيهات من سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين رئيس المجلس التنفيذي بدأت دائرة الأشغال في ردم الهوة والحفر التي على جانبي مدخل المركز الثقافي في أم القيوين وذلك لما تسببه من خطورة على قائدي المركبات خاصة في حالة الأجواء غير المستقرة، مبيناً أن الانتهاء من عملية الردم سيكون بنهاية الأسبوع الجاري، كما أن الدائرة فرغت من رصف وتمهيد الطريق المؤدي إلى داخل المركز الثقافي، إضافة إلى رصف الطريق المؤدي إلى قسم صناعة وتركيب لوحات أرقام السيارات بإدارة المرور والدوريات التابع للقيادة العامة لشرطة أم القيوين، وأن مساحة الطريقين تبلغ 6 آلاف متر مربع.

زوار المركز

وأبدى زوار المركز الثقافي في أم القيوين التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من أهل الإمارة والإمارات المجاورة تخوفهم من حضور الفعاليات والأنشطة الثقافية التي ينظمها المركز خاصة المسائية منها نسبة لوجود حفر عميقة أمام المدخل الرئيس مباشرة ولعدم تعبيد ورصف الطريق المؤدي إلى المركز وهي مساحة تقدر بأمتار قليلة من شارع الاتحاد، كما طالب أولياء أمور بضرورة ردم الهوة الموجودة عند المدخل وتعبيد الطريق المؤدي إليه خشية وقوع مكروه وإصابة أبنائهم الذين يشاركون في الفعاليات التي تنظمها إدارتا المركز الثقافي والمنطقة التعليمية في أم القيوين.

تخوف

وأضاف زوار المركز أنهم يخشون المجيء إلى المركز الثقافي خاصة ليلاً، الأمر الذي يحرمهم من حضور الفعاليات العديدة التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وكذلك الفعاليات التي تنظمها مختلف الدوائر الحكومية والمحلية بالإمارة، لافتين إلى أن تلك الحفرة العميقة الموجودة أمام مدخل المركز مباشرة تشكل خطورة بالغة خاصة عند سقوط الأمطار وخلال تراكم الضباب، الأمر الذي يحجب الرؤية تماماً ما يؤدي إلى وقوع الحوادث أو السقوط في تلك الهوة، مطالبين الجهات المختصة ذات الصلة بضرورة ردم تلك الحفر وتعبيد الطريق المؤدي إلى المدخل تحاشياً لوقوع ما لا يحمد عقباه.

نهضة عمرانية

وأوضحوا أن المركز الثقافي في أم القيوين استطاع أن يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها الإمارات بنهضة ثقافية تؤكد دور الثقافة والإعلام في المجتمع وأثرها في الرقي بالذائقة الفنية والجمالية وتهذيب النفس وتوسيع المدارك والملكات الفكرية والإبداعية وذلك من خلال الحفاظ على التراث الثقافي للإمارة وكذلك التفاعل مع الثقافات الأخرى، منادين بضرورة الإسراع في معالجة تلك الحفر وردمها وكذلك تعبيد الطريق المؤدي إليه حفاظاً على حياة أبنائهم وتعرضها للخطر.