أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن ما حققته أجهزة الأمن البحرينية بإحباطها محاولة إجرامية غاشمة للنيل من أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة يعد مكسبا أمنيا وتفوقا شرطيا يحسب لأعضاء دول مجلس التعاون الخليجي، باعتبار أن أمن واستقرار دول المجلس منوط بأمن واستقرار الدول الأعضاء كافة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه سموه أمس مع الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية البحريني، هنأه فيه على ما حققته بلاده من إنجاز أمني كبير يحسب لدول المجلس كافة ويعزز استقرار أمنها ورفاهها الوافرين.

وقال سموه إننا "نقف صفا واحدا متراصا لكل محاولة عابثة للمساس بواقع النهضة والتقدم والازدهار التي انبثقت عن ترسخ العدل والأمن والأمان وروح التعاون والتكاتف والإخاء بين قادة وحكومات وشعوب دول المجلس لتبقى في طليعة المجتمعات الأكثر رفاها واستقرارا في العالم".

وجدد سموه تأكيد موقف وزارته والحكومة الإماراتية الداعمة لنظيرتها البحرينية في مواجهتها لأي محاولة إرهابية تستهدف استقرار المملكة وتسعى إلى ترويع الأبرياء الآمنين فيها.. معربا سموه عن ثقته بكفاءة وقدرة أجهزة الأمن البحرينية وعموم الأشقاء العاملين فيها للمحافظة على مستوى الأمن والأمان الذي تتمتع به مملكة البحرين الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليجي كافة "بفضل الله تعالى" وحكمة قادة دول المجلس ولحمة شعوبها وتكاتفها جميعا في مواجهة أية محاولة للنيل من أمن واستقرار دول وشعوب المجلس.

وكانت البحرين أعلنت الأول من أمس عن ضبط وإحباط 4 عمليات إرهابية نوعية أخيرا، ورصدت أكثر من مؤشر يكشف الصلة الوثيقة فيما بينها، حيث استنكرت وزارة الداخلية الإماراتية بشدة تلك المخططات الإرهابية التي أفشلتها السلطات البحرينية بكفاءة واقتدار.