أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لمبادرة "شكراً خليفة"، لتخصيص ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، والموافق يوم الرابع من شهر يناير من كل عام، لتوجيه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعتبر مبادرة كريمة تؤكد بوضوح وجلاء أن شعار "البيت متوحد" هو واقع نعيشه ونلمسه بحق وصدق ويعبر عن نفسه أصدق تعبير في علاقة التقدير المتبادل بين صاحب السمو رئيس الدولة، وإخوانه حكام الإمارات، وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي آثر أن يجعل من ذكرى توليه الحكم في إمارة دبي، مناسبة للتعبير عن الشكر لقائد مسيرة الوطن.

وقال السويدي إن كل كلمات الشكر والتقدير لا تفي صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حقه ولا تكفي للتعبير عن موقعه في قلوب المواطنين الإماراتيين وعقولهم في كل إمارات الدولة دون استثناء، ولمَ لا؟ وكل مواطن إماراتي يشعر بأنه يقع في قلب أولويات القيادة الرشيدة التي تسهر على راحته وتحقق له الحياة الكريمة داخل الوطن والاحترام والرعاية في أي مكان يحل به في الخارج.

حب

وأكد مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن تفاعل المواطنين الكبير مع مبادرة "شكراً خليفة" على وسائل التواصل الاجتماعي، تعبير عما يكنه الإماراتيون من حب لمن هو "خير خلف لخير سلف" الذي قاد سفينة الوطن باقتدار وثقة بعد رحيل الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وحافظ على الأمانة.

وحقق ما كان يتمناه الشيخ زايد، رحمه الله، لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها من تقدم ورفعة، وأطلق "مرحلة التمكين" لتعزيز مشاركة المواطن في الشأن العام، وضرب المثل والقدوة لكل الحكام في العالم في رعاية شعبه والتفاعل الإيجابي معه والاستماع إليه من دون حواجز أو حجب.

أسعد شعب

وقال السويدي إن ما حققه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لشعب دولة الإمارات، جعله من أسعد شعوب الأرض وأكثرهم تفاؤلاً وثقة بالمستقبل، وهذا ما تؤكده المؤشرات الصادرة عن المؤسسات الدولية ذات الصدقية الكبيرة، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة.

وتكفي الإشارة هنا إلى أن الشعب الإماراتي قد جاء في المرتبة الأولى عربياً والرابعة عشرة عالمياً في المسح الثاني عن السعادة الذي أجرته الأمم المتحدة في عام 2013 متقدماً عن المرتبة التي حصل عليها في المسح الأول، وكانت السابعة عشرة عالمياً، وأشارت دراسة أجرتها "شركة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" لأبحاث السوق، ونشرت نتائجها في عام 2012 إلى أن 91% من المواطنين الإماراتيين راضون عن نوعية الحياة التي يعيشونها.

ووفقاً لاستطلاع "أصداء بيرسون مارستيلر" السنوي الخامس لعام 2012 حول رأي الشباب العرب، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة هي بلد الإقامة المفضل لدى الشباب العرب، وغير ذلك الكثير من المؤشرات التي تؤكد بوضوح أن صاحب السمو رئيس الدولة، قد جعل من دولة الإمارات واحة من الاستقرار والتنمية والتوافق يشعر المواطنون والمقيمون فيها بالرضا ورغد العيش، ويتطلع الجميع في العالم إلى زيارتها والعيش فيها.

وأكد السويدي ثقته بأن يوم الرابع من يناير 2014 سيكون ملحمة في الوفاء لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله؛ لأن كل مواطن إماراتي يحمل في قلبه، شكراً، وتقديراً، وولاء لا حدود له لقيادته الرشيدة، وينتظر دائماً المناسبة التي يعبر عنها فيها.