نظّمت هيئة الإمارات للهوية مؤتمرها الداخلي الثاني لموظفيها تحت عنوان "حوار الهوية الثاني 2013" في إطار سعي قيادتها العليا لتعزيز التواصل التفاعلي بين القيادات المؤسسية والموظفين وإشراك كوادر الهيئة في صياغة خطط العمل واقتراح المبادرات والمشاريع التي تساهم في تحقيق رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع.

وأكدت الهيئة أن الهدف من تنظيم المؤتمر تعزيز التواصل بين قيادتها وكوادرها العاملة في مختلف القطاعات والإدارات والمكاتب والمراكز التابعة لها على مستوى الدولة ونشر ثقافة الإبداع والتميز وحث الموظفين على تقديم مقترحاتهم التي تسهم في تطوير الخدمات التي تقدمها الهيئة لمتعامليها والخروج بأفكار مبتكرة ومقترحات إبداعية من خلال الحوار البنّاء والعصف الذهني والتحلي بالطاقة الإيجابية.

علاقة تفاعلية

كما أكدت الهيئة سعيها الدؤوب لبناء علاقة تفاعلية بين إدارتها العليا وكوادرها البشرية تسهم في إطلاعهم على اخر التطورات وأحدث المستجدات في مسيرة الهيئة وتطوير معارفهم في مجال الإدارة الناجحة والتخطيط السليم في سبيل تحقيق أداء وظيفي ومؤسسي متميز.

وناقش مؤتمر "حوار الهوية الثاني" الذي شارك فيه ما يزيد على 500 موظف وموظفة من أسرة الهيئة العديد من القضايا الهادفة إلى تمكينها من أداء دورها كمؤسسة حكومية تساهم في دعم التحول نحو الحكومة الذكية وتعزيز نهجها في التميز وتطوير خدماتها والارتقاء بمكانتها التنافسيّة في إطار سعيها لأن تكون أفضل منظومة مؤسسية بين جميع المؤسسات الحكومية على مستوى الدولة.

وتضمن المؤتمر الذي عقد على مسرح قاعة الرازي بكلية الطب في جامعة الشارقة بحضور الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، حواراً مفتوحاً بين قيادات الهيئة وموظفيها من مختلف إداراتها ووحداتها التنظيمية في إطار حرص قيادة الهيئة وإدارتها العليا على جعل لغة الحوار ثقافة مؤسسية وممارسة دورية إيمانا منها بأن تحقيق الأهداف يعتمد بشكل كبير على الكوادر البشرية والطاقات المبدعة وعلى فتح قنوات الاتصال والتواصل الأفقي بين الموظف والمسؤول المباشر وصولا إلى إسعاد متعاملي الهيئة الداخليين الذين تتحقق على أيديهم سعادة المتعاملين الخارجيين.

ثقافة تحمل المسؤولية

وأكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية حرص الهيئة على تعزيز ثقافة تحمل المسؤولية والعمل بشرف وأمانة وإخلاص لدى موظفيها ليساهموا في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة للدولة بأن تكون دولة الإمارات "الرقم واحد" في جميع المجالات وليقوموا بالدور المطلوب منهم في تحقيق السعادة للمجتمع من خلال مواصلة مسيرة التطوير والتحديث والارتقاء بجودة الخدمات الداخليّة والخارجيّة التي تقدمها الهيئة وتلبية احتياجات المتعاملين وتقديم الخدمات النوعيّة والمتميّزة لهم.

وقال الدكتور الخوري في مداخلته خلال المؤتمر إن الإدارة العليا في الهيئة وبتوجيهات من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، ومتابعة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، تركز على تحقيق التميز والإبداع والابتكار في الخدمات التي تقدمها الهيئة لمتعامليها وتعمل للوصول إلى هذه الغاية على تنمية مواردها البشرية وتلبية احتياجاتهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم ليكونوا قادرين على تحقيق الإبداع في خدمة المتعاملين وإسعادهم إلى جانب ترسيخ ولائهم الوظيفي والمؤسسي عبر تحسين بيئة العمل الداخلية وبث الطاقة الإيجابية في نفوسهم.

خدمة راقية

وأضاف الدكتور الخوري أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، يؤكدان بشكل دائم ومستمر على تقديم الدعم الكامل لموظفي الهيئة وتوفير كافة أساليب التحفيز لهم من خلال مكافأة المتميزين والمبدعين منهم لتعزيز عطائهم المهني بما يسهم في توفير أرقى مستويات الخدمة للمتعاملين.

وحثّ الدكتور الخوري كافة موظفي الهيئة وعلى اختلاف مهامهم ومواقعهم الوظيفية على السعي بكل جدّ لرد الجميل للوطن وقيادته الرشيدة والعمل على أن يكون لكل منهم دور في جعل الإمارات واحدة من أفضل دول العالم .

 

الحكومة الذكية

قال مدير عام هيئة الإمارات للهوية، الدكتور المهندس هلي محمد الخوري، إن الهيئة تولي المساهمة في دعم التحول نحو الحكومة الذكية بالدولة أهمية كبرى، وتحرص على أن تكون في الصفوف الأولى لإنجازه، نظراً إلى دور منظومة إدارة الهوية المتقدمة التي تطورها في تمكين مشاريع الحكومة الإلكترونية، وصولاً إلى توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة وتسهيل وصولها للمتعاملين في أي مكان وزمان داعياً الموظفين إلى اقتراح الأفكار التي تدور في أذهانهم بشأن أفضل الخدمات التي يمكن للهيئة أن تقدمها وكذلك أنجع السبل التي يمكن لها اتباعها لتحقيق أهدافها في هذا المجال.