بدأت بلدية دبي تقديم خدمة تنفيذ مشاريع وأعمال صيانة وترميم المباني التاريخية مقابل رسوم، انطلاقا من حرص البلدية على تنمية إيرادات الدائرة وتعزيز الهوية الوطنية من خلال استحداث خدمة تنفيذ المشاريع وأعمال الصيانة للمباني التاريخية التابعة لجهات خارجية، حيث تم تشكيل فريق تنمية إيرادات الصيانة في الدائرة لتقديم وإطلاق الخدمة على الموقع الإلكتروني للدائرة، وذلك بناء على الاقتراح الفائز في جائزة الأفكار العربية 2013 المقدم من قبل أحمد محمود أحمد، رئيس قسم تنفيذ مشاريع التراث العمراني، والذي ساهم في تنمية الإيرادات والحفاظ على الطابع التراثي والعمراني للمباني التاريخية ومساكن المواطنين، وبالتالي في تحسين المظهر العام لدبي، ويعتبر هذا الاقتراح ماديا ومستمرا، حيث تم تحقيق إيراد ما يفوق 1,000,000 درهم سنوياً وتم تنفيذ المشاريع ابتداءً من 2011 ومازال مستمراً حسب الطلبات.
وأوضح أحمد محمود أحمد أن هذه الخدمة لم تكن متوفرة، حيث كانت البلدية تمتلك المباني التاريخية كافة، وتقوم بترميم وصيانة المباني التاريخية التابعة لها، وبالنسبة إلى بعض المواقع غير التابعة للدائرة فكانت الدائرة تتحمل تكاليف ترميمها باعتبارها جزءاً مهماً في تاريخ الإمارة، وفي الحقيقة هناك الكثير من الدوائر الحكومية والمؤسسات والهيئات التي تمتلك مباني ذات الطابع التراثي، والبعض منها يرغب بعمل إضافات جديدة ذات الطابع التراثي حسب توجيهات القيادة والشيوخ للمحافظة على الهوية الوطنية والتراث والتاريخ.
334 مبنى
والآن بدأت الدائرة بناء على هذا الاقتراح المتميز أن تقدم خدمة تنفيذ مشاريع وأعمال صيانة وترميم المباني التاريخية مقابل رسوم، حيث لا يمكن للدائرة أن تتحمل جميع تكاليف صيانة وترميم المباني التاريخية غير التابعة لها التي يبلغ عددها 334 مبنى في الإمارة، في حين أن عدد المباني التاريخية التابعة للدائرة يفوق 196، علماً بأن بلدية دبي تتميز بوجود خبراء في مجال التراث العمراني ويوجد فرق بين مستوى الإبداع والإتقان في الفن التراثي العمراني لدى شركات المقاولات والدائرة. والكثير من المباني التاريخية التابعة للدائرة تحولت ملكيتها لجهات خارجية، ومع مرور الوقت يتطلب من هذه الجهات طلب ترميم وصيانة. بالإضافة إلى ذلك العديد من المواطنين يرغبون ببناء مساكنهم بطابع تراثي واستخدام الزخارف الإسلامية والأبواب والشبابيك الخشبية التي تصنعها الدائرة.
وقال إن الدائرة تمكنت بتطبيق هذا المقترح من إلزام الجهات الخارجية للمحافظة على مظهر المباني التاريخية، وحتى لا يكون لديهم أي عذر، حيث توفر الدائرة الخدمة وبإمكانهم الاستفادة من الخدمة ولا داعي للبحث عن شركات مقاولات ودفع مبالغ باهظة، وضمان تنفيذ المشاريع أو أعمال الصيانة بجودة ومواصفات وشروط البناء المعتمدة خلال الوقت المحدد. بالإضافة إلى ذلك تم تلبية متطلبات المواطنين في مجال البناء وزيادة المساكن ذات الطابع التراثي التي تساهم في تعزيز الهوية الوطنية وتحسين المظهر العام.
تبلغ قيمة الإيراد المتحقق من الجهات الخارجية من 28/07/2011 حتى 21/10/2012 (1,857,892) درهما، مع زيادة مستمرة. وتشمل الجهات الخارجية التي طلبت هذه الخدمة من بلدية دبي: دائرة السياحة والتسويق التجاري، مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، هيئة الطرق والمواصلات، مراكز الأميرة هيا بنت الحسين، جمعية التراث العمراني، هيئة الثقافة والفنون، ملاك المباني... إلخ. وأهم المشاريع المنفذة وإنجازات استحداث الخدمة تشمل ولا تنحصر في: ساحة مترو الغبيبة والرأس، متحف المرأة، مبنى الشندغة، مباني البستكية، برج السوق الكبير، واجهات السوق القديم، صيانة مباني قرية حتا الأثرية، ملتقى العائلة، وقف مسجد دلموك، مساكن المواطنين وغيرها.
حملة صحية عن هشاشة العظام
افتتح خالد علي بن زايد مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة وبحضور عبد الله عبد الرحمن مدير إدارة التميز المؤسسي ببلدية دبي يوم أمس الاثنين فعاليات الحملة الصحية لموظفي البلدية عن "هشاشة العظام" والتي نظمتها إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات بالتعاون مع شركة بروفيشنال متضمنة فحوصات واستشارات طبية مجانية، صرحت بذلك فهيمة الأميري رئيس قسم العلاقات العامة.
وأشارت إلى أنه تم تنظيم هذه الحملة لتعريف موظفي الدائرة وبشكل خاص الموظفات بمرض هشاشة العظام وأسبابه وكيفية الوقاية منه، حيث تهدف إلى إجراء بعض الفحوصات للموظفات، والرجال، وقد جاءت هذه الحملة نتيجة حرص بلدية دبي على صحة وسلامة موظفيها وبشكل خاص موظفاتها.
