تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة تقيم جائزة الشارقة للعمل التطوعي احتفالها السنوي بدورتها الحادية عشرة محليا والسابعة عربيا والأولى إسلاميا لعام 2013 وذلك مع بداية العام الجديد 2014.

صرح بذلك معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي مشيدا بالدعم المتواصل من صاحب السمو حاكم الشارقة مما جعل الجائزة تنجح على النطاق المحلي والعربي خلال فترة وجيزة وأصبحت مؤهلة من الناحية الفنية والتنظيمية بأن تنطلق عالمياً خلال السنوات القليلة القادمة وهذا ليس ببعيد على صاحب السمو حاكم الشارقة دعمه وتشجيعه لمنظومة العمل التطوعي على مستوى الدولة.

أهداف

وأكد القطامي حرص الجائزة في أهدافها الاستراتيجية على توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها وعملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وعناية وتقدير، العمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاءات دائمة ومستديمة، إثارة الاهتمام لاستقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي والحياة التطوعية والعطاء النفعي العام، الحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق وهجر العادات والأخلاق المذمومة واجتنابها والحث على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن الذي يربط بين أفراده الأخوة في العقيدة وما يترتب عليها من تكافل وتراحم وتناصر وإخاء وتعاون .

تميز

وأشار من جانبه الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي بأنه بعد الاطلاع على الترشيحات الواردة للجائزة فقد اكتشفنا أن هنالك تميزا في أنواع الأعمال التطوعية المنفذة من قبل جميع الفئات خاصة فئة (الأفراد الطالب المؤسسات التربوية) وأصبحت ذات جودة ونوعية في مختلف المجالات التطوعية، ومن هذا المنطلق فإن الجائزة تقوم باختيار أفضل 8 من الترشيحات التي اجتازت نسبة النجاح من فئة الأفراد وأفضل 10 من فئة الطالب وأفضل 6 من فئة المؤسسات التربوية وأفضل ملف من فئة المؤسسات التطوعية والخيرية والإنسانية وهذا دليل على تميز العمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

شخصية مخضرمة

كشف الدكتور أمين الأميري أنه في احتفال هذا العام سيتم تكريم شخصية تطوعية مخضرمة مرموقة ومعروفة عالميا على الصعيد الإسلامي لعملها على دعم الأعمال التطوعية والاسلامية وكذلك سيتم تكريم مؤسسة تطوعية مخضرمة على الصعيد العربي تخصصت وبادرت في علاج الآلاف من الحالات المرضية السرطانية دون مقابل ودون النظر إلى جنسية أو جنس أو ديانة المستحقين للمساعدة والعلاج ، كما سيتم تكريم خمس شخصيات تطوعية مخضرمة على مستوى الدولة.