عقد امس منتدى "ذخر" الدولي الاول للقيادات الشبابية الوطنية تحت شعار "نحو العالمية"، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذلك في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دبي بحضور ابراهيم عبد الملك محمد، امين عام الهيئة، وخالد عيسى المدفع الامين المساعد للهيئة، وجمال الحمادي مدير ادارة الانشطة الشبابية والثقافية، وعدد من ممثلي الوزارات والهيئات العامة.
وافتتحت جلسات المنتدى بالتزامن مع حفل تخريج 60 قيادياً من الدفعة الثالثة للبرنامج الوطني للقادة الشباب، والذي أعلن عن انطلاق نادي "ذخر" للشباب وهو هدف اساسي في استدامة منتدى الشباب، ونواة جامعة للقيادات الشابة الاماراتية لتبادل الافكار والخبرات والتجارب، وسيكون مبعوث الامين العام للأمم المتحدة المعني بالشباب من ضمن شركاء النادي القيادي في الامارات. ويهدف المنتدى إلى تعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب وتمكينهم من المهارات المجتمعية والقيادية اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل وإعدادهم في إطار وطني يحقق رؤية الإمارات 2021 وارتباطهم بالنماذج القيادية الإماراتية.
قيادة فاعلة
واستضافت الجلسة الرئيسة الدكتورة منى البحر، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وطريفة عجيف الزعابي عميدة شؤون الطلبة في كليات التقنية العليا في الشارقة، وجمال الحمادي، مدير ادارة الانشطة الشبابية والثقافية في الهيئة، وخلفان المطروشي، خريج برنامج الشيخ محمد بن زايد في جامعة نيويورك.
وناقشت دور الشباب في معرفة القيادة الفاعلة على التحمل في التصدي لمشكلات الحياة، ودورهم الهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة للمجتمع. الى جانب ورش عمل ادارها الشباب المتخرجون من البرنامج، وتطبقت افكار حول كيفية خلق الفرص الاقتصادية للشباب وتعريفهم على عمليات البحث والتطوير، والتطوع كعمل تنموي اجتماعي، كما عقدت ورشة خاصة عن اكسبو 2020 تكلم فيها المدرب عن الفرص التي سيتيحها الحدث للشباب في المنطقة العربية.
واستلهاماً بروح دبي وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، دخل الشباب في جلسات عصف ذهني بهدف جمع أكبر قدر من المقترحات التطويرية لقطاع الشباب بالدولة. وقال ابراهيم عبد الملك محمد، امين عام الهيئة: نحن نطوي صفحة عام ونستقبل آخر جديدا، وكلنا أمل في أن نحقق جميعا تطلعاتنا وأهدافنا، النابعة من ايماننا الراسخ بأهمية دور الشباب القيادي ومساهمتهم الفاعلة في التنمية المجتمعية.
من أجل ذلك فقد عملنا جاهدين في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على ترجمة تطلعات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات، الهادفة إلى توفير البيئة المناسبة التي تلبي حاجات الشباب.
واضاف احمد الهنداوي، مبعوث الامين العام للأمم المتحدة المعني بالشباب من خلال اتصال مسجل، انه على اطلاع وثيق بالجهود التي تقوم بها دولة الامارات في صناعة القادة، والتي قطعت اشواطا في التحضير لمستقبل قائم على دعائم شبابية، اولا النتائج التي لمستها من خلال تواصلي مع كافة المجتمعات الشبابية في العالم، هو مدى الوعي والطموح المتشكل لدى الشباب الإماراتيين. مشيراً الى ان الأمم المتحدة اجرت استطلاعاً للرأي الشبابي على مستوى العالم، حول اهم متطلبات التنمية، وما يحتاجونه للعمل بفكر قيادي، لأول مرة سأتحدث عن هذه النتائج، جاء التعليم في المرتبة الاولى ومن ثم الحاجة الى رعاية صحية شاملة، ومنهج وظيفي مرن.
بيئة
قال مدير منتدى "ذخر" الدولي للقيادات الشبابية، معتز عادل النور، إن الشباب في الامارات يعيشون في بيئة ذهبية نحاول من خلال المنتدى الاول اشعال فتيل التنمية التي يحتاجها الشباب على مستوى التعليم، التواصل، والانخراط بالتجارب القيادية السابقة لان الدولة تخطط لان تكون الافضل على مستوى العالم بحلول 2021، ونؤمن بان هذا الهدف يصعب تحقيقه بدون الشباب.
