تستضيف جمعية أصدقاء مرضى السرطان ورشه عمل خاصه للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان في إمارة الشارقة، في شهر فبراير المقبل 2014.

تقرر ذلك خلال الاجتماع الدوري لمجلس إدارة الاتحاد وجمعيته العامة، في الكويت أخيرا، حيث يعمل الاتحاد - وهو المنظمة التي تضم تحت لوائها اثنتي عشرة جمعية خيرية وأهلية ذات نفع عام من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي - على تنسيق العمل المشترك بين مختلف جمعيات دول المجلس في مكافحة السرطان ومدى تأثير البرامج المشتركة لنشر الوعي في المجتمع.

وثمن الاتحاد الخليجي لمكافحة أمراض السرطان الدور الكبير، الذي تلعبه جمعية أصدقاء مرضى السرطان في مجال دعم وتأهيل وعلاج المصابين بأمراض السرطان في دولة الإمارات، والجهود الكبيرة المبذولة في هذا المجال لتنفيذ النشاطات التوعوية، وتقديم الفحص المجاني لموظفي المؤسسات وطلاب المدارس، ورواد مراكز التسوق والأندية الثقافية والرياضية والمجتمعية في مختلف أرجاء البلاد، في إطار الجهود الشاملة لتقليص آثار السرطان المختلفة، حيث حققت الجمعية نجاحات لافتة، خلال السنوات الماضية من خلال فعاليات مبادرة القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، حيث طافت القافلة خلال السنوات الثلاث الماضية في أرجاء الإمارات لتقديم الخدمات العلاجية والتثقيف الصحي حول سرطان الثدي، وقدمت الفحص المجاني والمشورة الطبية لـ 22.877 من النساء والرجال، في عملٍ يصب في دعم وارتقاء الجهود الخليجية المبذولة في هذا المجال.

وتعقد اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد وجمعيته العامة كل عامين في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تتم فيها مراجعة شاملة لمنجزات الاتحاد، كما يتم انتخاب مجلس إدارة الاتحاد، ورئيس الاتحاد للدورة المقبلة.

وتم خلال الدورة الأخيرة انتخاب الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لمكافحة السرطان رئيساً للاتحاد.