قامت وزارتا الصحة في العراق، وفي الحكومة الإقليمية لكردستان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، في مجال الصحة بإطلاق الخطة الوطنية العراقية لتسريع وتيرة التقدم في مجال صحة الأمهات والأطفال بما يتواءم مع الالتزامات الواردة في إعلان دبي، والذي تم إقراره في يناير 2013.

وقالت منظمة الصحة العالمية توضح خطة تسريع الوتيرة هذه والتي تمتد لمدة ثلاث سنوات التدخلات العالية المردود والتي يمكن تنفيذها في تسع من محافظات العراق التي تعاني من ارتفاع العبء الواقع على كاهلها، ولقد أحرز العراق تقدماً كبيراً في الحد من وفيات الأمهات، ولا مراء في أن استمرار هذا الاتجاه، كفيل بتحقيق أهداف المرمى 5 من المرامي الإنمائية للألفية بحلول 2015. ومع هذا فالعراق لايزال بحاجة إلى تكثيف الجهود لتقليص وفيات الأطفال دون سن الخامسة بشكل كبير، لبلوغ أهداف المرمى 4 من المرامي الإنمائية للألفية.

تدخلات صحية

وأكد الدكتور علاء العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وممثلو البلدان في صندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسيف، على التزامهم عند عرضهم للخطة التي تم إعدادها لتسريع وتيرة تنفيذ التدخلات الصحية المسندة بالبيانات، والعالية المردود، والتي تحظى بالأولوية، وتضمن تواصلية الرعاية، بهدف تحسين صحة الأمهات والأطفال. فالتدخلات المنتقاة تمثل أعلى التدخلات فعَّالية، وتتسق مع الأولويات التي عبرت عنها بوضوح استراتيجية وزارة الصحة الخاصة بالصحة الوطنية 2013-2017.

وقد تم إعداد هذه الخطة التي تغطي ثلاث سنوات بعد مراجعة البيانات الخاصة بمختلف المسوحات، والتقييمات، والتقارير الإحصائية السنوية؛ وهي عملية تحظى بالدعم التقني من المنظمة واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان. ولقد أعطيت الأولوية لتلك المحافظات والمناطق الصحية التي سجلت معدلات تغطية منخفضة بالنسبة للمؤشرات الرئيسية ولاسيما تلك المرتبطة بصحة الأمهات والأطفال. التزامات

يحتوي "إعلان دبي" الإقليمي بشأن صحة الأمومة والطفولة على التزامات محددة وعلى آليات التنسيق العملي وتسريع وتيرة التقدم المحرز في المرمى الرابع والمرمى الخامس من المرامي الإنمائية للألفية في الإقليم، وزيادة التزام الشركاء بدعم الأعمال المتسارعة بشأن صحة الأمومة والطفولة في الإقليم.